Selasa, 01 Oktober 2013

MAKALAH FIQHUL LUGHAH (BERBAHASA ARAB)

المقالة
في علم فقه اللغة
" الدخيل والمعرب"
الاستاذ :
اسراء الليل



المرتب :
زين الحسن المدوري
نوفن فوائد الجاوي

الشعبة العربية التربية
جامعة زين الحسن
كركسان – فروبولنغا – جاوا الشرقية
التقديم
             الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان نزل القران بلسان عربي مبين , والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم العربي سيد ولد ادم وخاتم الانبياء والمرسلين الذي حدثنا بحديث عربي.
             فمن المعروف ان اللغة العربية هي لغة الاسلام والمسلمين منذ يزوغ فجر الاسلام. فبها نزل القران الكريم دستور المسلمين , وبها تحدث خاتم النبيين والمرسلين , ثم انها اقدم لغة حية في العلم لم يعترها التغيير والتبديل , فكانت طوال اربعة عشر قرنا من الزمان وعاء للحضارة الاسلامية العلامية في مشارق الارض ومغاربها , كما انه فوق هذا كله قد اكتسب اللغة العربية مكانة علمية بين اللغات المعروفة (حيث انها احدى اللغات القليلة المعترف بها رسميا في المنظومات الدولية ) . العربية اذا ليست لغة دين وحضارة فحسب , بل هي لغة اتصال عالمي كذلك.
             اشكر الى جميع القارئن من الطلاب بجامعة الاسلامية زين الحسن القنقون الكركسان, خصوصا الى الاستاذ المعلم في فن فقه اللغة العربية الذي قد علمنا بهاذا الفن.
             نرجوا التوجيه والتصحيح عن جميع الجهات , اما من الاستاذ او من القارئن لكمال التصنيف في المستقبال .
            ونرجوا من الله ان ينفغنا علومنا امين .











الفهرس
الصحيفة
الموضوع
الرقم

التقديم
١

الفهرس
٢

المقدمة
٣

المبحث
٤

الاختتام
٥

المراجع
٦










الباب الاول
المقدمة
ا- الخلفية
           يعد الدخيل سبيلا من سبل نمو الثروة اللفظية, لانه يضيف الى اللغة عن طريق الاقتراض الفاظا لم يكن لاهل اللغة بها عهد من قبل, ومسئلة الاقتراض اللغوي امر مسلم به , لانه يمثل ظاهرة انسانية عامة تقوم على تبادل التاءثر والتاءثير, ولم تكن العربية بدعا بين اللغات. فقد عرفت الاقتراض من مجموعة من اللغات قبل الاسلام وبعده, ولما تزل تاءخذ من اللغات الاجنبية في هذا العصر ما كان ضروريا لمسايرة تطور الحياة والثقافة والعلوم وسائر ضروب النشاط البشري.
          ولقد مر بنا في مواضع متعددة من هذا الكتاب ان الاختلاط بالاعاجم كان سببا من اسباب اللحن الذي هدد العربية بعد الاسلام ولا سيما حين كثر الاختلاط في اواخر القرون الاول وبداية القرن الثاني للهجرة, اما في الجهلية فقد كان الاختلاط بالاعاجم موجودا على اطراف الجزيرة بسبب المجاورة, كما كان موجودا في الديار العربية القديمة في الشام والعراق, لاسيما في امارتي الغساسنة والمناذرة.
          يدل على ذلك نص مشهور لابي نصر الفارابي حول الاحتجاج بلغات القبائل العربية, فقد ذكر الفارابي ان اخذ اللغة التي يحتج بها اقتصر على العرب النازلين في البوادي المنعزلة والبعيدة عن الاختلاط بالاعاجم, على حين  ان القبائل التي عرفت شيئا من الاختلاط استبعدت من ذلك الاخذ, ويهمنا هنا ذكر الفارابي للقبائل التي كانت تجاور الاعاجم او تتعامل معهم, فلخم وجذام كانوا مجاورين للقبط في مصر , وقضاعة وغسان واياد كانوا مجاورين لاهل الشام واكثرهم نصارى يقرؤون في صلاتهم بغير العربية . وتغلب والنمر كانوا بالجزيرة الفراتية مجاورين لليونن , وبكر كانوا مجاورين للنبط والفرس , وعبد القيس كانوا مخالطون الهنود والفرس في البحرين , وازد عمان كانوا كذالك , واهل اليمن كانوا مخالطين للهند والحبشة , وبنوا حنيفة وسكان اليمامة , وثقيف وسكان الطائف كانوا مخالطين لتجار الامم المقيمين عندهم.
ب- اسئلة البحث
١- ما هوالدخيل؟
٢- ما هو المعرب؟
٣- وما اصله ؟


الباب الثاني
المباحث
 الدخيل والمعرب
            ولا ينفي الاختلاط الذي ذكره القدماء عزلة الجم الغفير من العرب الذين كانوا ينزلون البوادي داخل الجزيرة العربية, والذين لم يكونوا على شيئ يذكرمن الاختلاط بغيرهم من الامم , ولذلك اتخذ اللغويون لغة هؤلاء مصدرا لاستمداد الفصيح الذي سلم من اثار ذلك الاختلاط , وان لم يخل من بعذ الذخيل.
             فمع هذاالانعزال النسبي الذي عرفه قلب الجزيرة العربية , وجدت الالفاظ الاعجمية طريقها الى العربية الفصحى قبل الاسلام , لان نقل الالفاظ المفردة من لغة الى الاخرى لا يتوقف على المجاورة والاختلاط الواسع , بل قد يكون عن طريق التجارة ونقل الاشياء الغربية التي تحمل معها اسمائها , كما يكون عن طريق رحلة الشعراء الى المواطن الاجنبية.
             وينبني على ذلك ان الاقتراض يختلف عن الاختلاط من حيث الاثار , اية ذلك ان الاقتراض ادخال لعناصر اجنبية معزولة لا تمثل عادة خطرا على اللغة , بل تكون وسيلة من وسائل نمو ثروتها اللفظية ما دامت في  الحدود المقبولة التي تقتصر على تلبية الحاجة الماسية , اما الاختلاط الواسع با لاجانب _ وهو ما عاشه العرب  بعد الفتوحات فيمثل ازدواجا لغويا في بادئ الامر , ثم يؤول الى تبادل التاءثر على نطاق واسع قد يكون منه تهديد للعناصر الاساسية لاحدى اللغات المشتركة في الاختلاط والصراع اللغوي , وهذا ما خافه علماء العربية حين لاحظوا تاءثير الاختلاط بالاعاجم في الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية للعربية الفصحى , وكان ذلك كما هو معروف سببا من اسباب وضع القواعد وجمع اللغة وحفظها .
- التعريف
          لقد عرفت ظاهرة الاقتراض في الدراسات العربية القديمة مصطلحات متعددة , كالدخيل والمعرب والمولد والاعجمي , ولكل منهما ارتباط يقواعد الاحتجاج وطرق العرب في التعريب , فالاعجمي هو خلاف العربي يوجه عام , اما الفارسي والرومي والحبشي ونحوه فهو تخصيص لنسبة اللفظ الى اللسان دون غيره , ولذلك ترد كلمة الاعجمي لتدل على الدخيل الذي اخذ من كلام الاعاجم الذين هم غير العرب مطلقا .
          وتختلف دلالة "الدخيل " و "العرب " و "المولد " بحسب المعيار الذي يستخدم لتحديدها , فهناك من اللغوين من ذهب الى ان معيار التفرقة بين مصطلحات ينبغي ان يكون زممنيا استنادا الى مفهوم الاحتجاج عند اللغوين العرب , وقد سبقت الاشارة الى ان هؤلاء اللغوين حددوا اطارا زمنيا للكلام الذي يصح الاحتجاج به , وهذا الاطار هو ما دعا ب-"عصر الاحتجاج " , ويمتد من زمن الجاهلية القريب من الاسلام (ضمن حدود قرن ونصف او قرينين قبل الاسلام ) , الى اواسط القرن الثاني الهجري في حدود سنة (٠٥١ ه) للحواضر . على حين امتد هذاالزمن احيانا الى اواسط القرن الرابع البوادي المنعزلة التي عرف ان اهلها باقون على فصاحتهم , وعلى هذاالاساس عرفوا "المعرب " و " الدخيل" و "المولد " .
فالمعرب عند هؤلاء هو لفظ استعاره العرب الخلص في عصر الاحتجاج من امة اخرى , واستعملوه في لسانهم , مثل : السندس والزنجبيل والسراط والابريق .
           والدخيل هو لفظ اخذته العربية في مرحلة متاءخرة عن عصر الاحتجاج , وتاءتي الكبمة الدخيلة كما هي او بتحريف طفيف في النطق .
           وذهب بعض الدارسين ممن اعتمدوا هذاالمعيار الى جعل ( الدخيل ) مصطلحا عاما يشمل ما دخل العربية من مفردات اجنبية سواء اكان ذلك على عهد العرب الذين يحتج بهم , ام كان في عهد المولدين الذين عاشوا بعد ذلك . ثم ينفرد ما كان في عصر الاحتجاج بمصطلح (المعرب) على حين يطلق على ما دخل بعد ذلك العصر على يدي المولد مصطلح ( الاعجمي المولد ).
           لكن فريقا اخر من اللغوين والدارسين راءي صعوبة الفصل بين ما دخل في عصر الاحتجاج , وما دخل بعد ذلك , ولاحظ ان في الاعتماد على المعيار الزمني اهمالا للطرق التي عاملت بها العربية ما دخلها من الفاظ من حيث اجراءها على انماط العربية , او عدمه , ول ذلك عمد هذاالفريق الى الاعتداد بالبنية اللغوية معيارا للتفرقة بين "الدخيل " و "المعرب " على النحو التالي :
فالمعرب : لفظ مقترض من اللغات الاجنبية وضع في الصيغ والقوالب العربية .
والدخيل : لفظ دخل العربية من اللغات الاجنبية بلفظه او بتحريف طفيف في نطقه .
وينطبق هذا بالطبع على جميع العصور العربية دونما تقييد بعصر دون اخر.
           واختار دارسون ارخرون تعميم مصطلح (الدخيل ) دون الالتفات الى اي معيار مستمد من الزمان او البناء , وعلى ذلك عرفوا الدخيل باءنه :
          صادق , ومن قال : عجمية فهو صادق , فهي عجمية باعتبار الآ صل , عربية باعتبار الحال
          ومع أن في هذا القول توفيقا بين ذينك القولين ، فإن بعضهم لم يقنع بذلك على ما يبدو ، فاتجه مغرقاً في الاعتداد بقوله . فذهب ناس إلى أن القران فيه من كل لسان ، لذلك عد           المعرب في القران وجها من ووجوه امتيازه من سائر الكتاب السماوية التي نزلت بلسان واحد، وذهب اخرون إلى أن ماورد من ذلك لبس إلا  من باب توافق اللغات . قال الإمام فخر الدين الرازي : " ما وقع في القران من نحو المشكاة والقسطاس والا ستبرق والسجيل لا نسلم أنها غير عربية ، بل غايته أن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى .
وجدير باذكر أن  السيوطي ذهب مذهب المبالغين في وجود المعرب في القران ، فجمع قي رسالة له بعنوان ( المتوكلي ) كلمات كثية زعم أنها جاءت من اللغة الحبشية والفارسية والهندية والتركية والزنجية والنبطية والسريانية والعبرانية والرومية والبربرية !
ومهما يكن من أمر فإن دراسة تراث الدخيل والمعرب في العربية تثبت أن بعض العلماء  العرب كانوا على معرفة صحيحة بالكثير من المفردات الأجنبية التي دخلت العربية حقا ، وأن بعضهم كان يسير إلى خصائص صوتيه تتعلق ببعض اللغات الشقيقة أو المجاورة ، مما يدل على معرفته بهذ اللغات . وأن بعضهم ألف فيها كتبا على غرار ما ألف العربية ولا سيما في القواعد النحوية والصرفية:
          ويسير الجم الغفير من امثلة الدخيل الى ان العربية أخضعت الكلمات المقتبسة للأساليب الصوتية العربية ، وللأوزان والأبنية الصرفية مما أدى الى اندماج معظمها في الكلام العربي ، علي حين بقي بعض الدخيل على اوزان العربي ، فلم يندمج ذلك الاندماج ، ولم يتصرف العرب به تصرفهم في كلامهم اشتقاقا وتوليدأ .
          ففي الجانب الصوتي درجوا على تغييرالأصوات الغربية ، عن طريق إبدالها بأصوات عربية قريبة منها في المخرج ، فقد ذكر ابن دريد - كما جاء في المزهر – أن هناك حروفا         لا تتكلام العرب بها إرضرورة ، فإذا اضطروا اليها حولوها عند تكلام بها إلى أقرب الحروف من مخارجها  وقال الجوااليقي : إن العرب كثيرأ ما يجترئون على الاسماء الاعجمية فيغيرونها بالإبدال ، قالوا : إسماعيل ، وأصله : اشماعيل ، فأبدلوا لقرب المخرج
         فالجيم الخالية من التعطيش ( الصوت الذي بين الجيم والكاف ، وهو مماثل للجيم القاهرية في هذا العصر ) ، والتي يظن أنها الجيم السامية القديمة الموجودة في العبرية والتي تقابل صوت في اللغات الهندية الأوربية ، استبدل بها أحيانا صوت الجيم العربية ، واحيانا صوت الكاف , وأحيانا أخرى صوت القاف ، نحو قولهم : جورب قي كورب ، وكربج في كربج ، وقربق في كربه
والباء المهموسه والتي تقابل صوت الأجنبي أبدلوها فاء أو باء مجهورة ، فقالوا: فرند ، وبرند ، وفور التي هي ﭘور وأبدلت الفاء المجورة  واوأ قي الكثير من الأمثلة .
        زمن قواعدهم في الإبدال الصوتي تغيير بعض الأصوات الواردة في الكلمة الأجمية – وإن لم تكن غريبة على الأصوات العربية – يابدالها بأصوات أخرى مراعاة لتناسب الأصوات في الكلمة الواحدة ، فهم يعربون الشين سينا ، فيقولون : نيسابور ، في نيشابور، ويقولون : دست وهي الدشت  كذلك قالوا : إسماعيل، وهي إشماعيل، وقالوا: اسم في اشم، ولسان في لشان، وسلام في شلام، والكلمة الاخيرة واردة في العبرية كما قالوا ، وهي صحيح. وقد توصلوا إلى قاعدة مطردة هي أن شين العبرية سين في العربية  ، ومن هذا النحو يقولون : ناطور، والأصل : ناظور، ويقولون : توت، والاصال : الخب وهو فارسي.
فهم قد يبدلون صوتا بآخر مع تقارب المخارج أو مع تباعدها، وقد ينقولون الألفظ الدخيلة إلى أبنيتهم بعد أن يتصرفوا فيها زيادة أو نقصا، قمن امثله ما جعلوه على غرار أوزانهم : درهم وبهرج ودينار وجورب وزندق ودون ونورز ونيرز ومهرج ونحوها.
وقد انتهى القدماء إلى أن عجمة الاسم تعرف بوجوه :
أحدها : النقل ، بأن ينقل ذلك أحد أئمة العربية.
الثاني : خروجه عن أوزان الأسماء العربية، نحو : إبريسم، فإن مثل هذا الوزن مفقود في أبنية الأسماء في اللسان العربي.
الثالث : أن يكون أوله نون صم راء، نحو نرجس ، فإن ذاك لا يكون في كلمة عربية.
الرابع : أن يكون أخره الزاي بعد الدل، نحو مهندر ، فإن ذلك لايكون في كلمة عربية.
الخمس : أن يجتمع فيه الصاد والجيم، نحو الصولجان، والجص.
السادس : أن يجتمع فيه والجيم والقاف، نحو المنجنيق، والجوسق ( القصر ).
السابع : أن يكون رباعيا أو خماسيا خاليا من حروف الذلاقه ( الباء والراء والفاء واللام والميم والنون ) ، فإنه متى كان عربيا ، فلابد أن يكون فيه شيئ منها ، نحو سفرجل وغيرها.
        والخلاصة أنك تجد العربية – كما يقول أحمد رضا – لغة اذا دخلتها  كلمة أجنبية عنها قلق موضعها  حتى تأخد وزن كلمة لغة وهيئت حركاته لتشاكلها وتماثلها وتأتلف معها. لذلك تراهم يشدبون الكلمة اللأعجمية الطارئة التي لم تأت على اوزان العرب بالحذف والإبدال حتى تلائم الأسلوب العربي الموجر الخفيف ، فإدا عربوا الأعجمي ورأوه ثقيلا بعض الشيئ منعوه من التنوين حتى لاتزيد حروفه حرفا على المنطق"
وقد مر بنا في مواضع من هذا الفصل أن العربية  لم تحجم عن الاستقاق من الدخيل والمعرب ،  لأن الدخيل قل ان يبقى على حاله، وهكذا يصير الدخيل بعد تعربيه اصلا من اصول من أصول الكلام الذي يدخله الإعرب والتصريف ، فكأنه والحالة هذه لايختلف عن الكلام العربي إلا في أصول الوضع.
         وعلى الرغم من هذه القابيلة الفدة لإجراء الدخيل مجرى الكلام العربي فإن بعض اللغوين يقفون من الدخيل موقفا متشددا ، وقد عبر مجمع اللغة العربي في القاهرة عن هذا الموقف حين رفض الكلمات الدخيلة التي استخدمها المولدون بعد عصر الاحتجاج والمحدثون من ابناء هذا العصر ، لأن في العربية ما يغني عن ذلك ، ففي بطون المعاجم العربية مئات الألف من الكلامات المهزورة مما يصلح للإحياء والبعث من جديد وفاء
بالحاجات الجديدة عن طريق الكلام العربي، ولذلك كلمه ذهب يجمع القاهرة إلى تضيق استعمال اللأجمي الدخيل  فلم يجز المجمع من ذلك الا بعض الألفاظ عند الضرورة على أن تجري على طريقة االعرب في تعريبهم.
          لكن ذلك لم يمنع دخول الكثير من الكلامة الأجنبية الى العربية ولاسيما ما يتصل بالخترعات الحديثة والاصطلاحات العلمية والفنية . وفي ( المعجم الوسيط ) الذي أصدره مجمع القاهرة أمثلة عديدة من هذا الدخيل الذي ورد دونما تغيير ، وما ذلك – مع رفض بعض أعضاء المجمع له – إلا لأن هذه الأمثلة ، وهي غيص من فيض ، أصبحت تتردد على الألسنة وتجري بها أقلام المؤلفين لسيس الحاجة.
          ولا شك في أن مقاومة هذا الدخيل لاتكون ياصادار القرارت التي ثبت أنها لاتلزم احدا ، إنما تكون بالإسراع إلى وضع الكلمات العربية للمسميات الحديثة على اختلافها ، في وقت مناسب منعا لشيوع الدخيل واستحكامه ، فالتقصير في هذا الشان يؤدي إلى ذيوع الدخيل وتفوقه على المصطلحه العربي، وهذا ماحدث وما يزال يحدث فعلا . وقد تمنى الكثير من اهل العربي وعلمائها المعاصربن أن يدخل المخترع الأجنبي غير مصحوب باسمه ، بل باسم عربي يوضع له بشروط لغوية تكفل تقبل الأدواق ، وقد سعت المجامع اللغوية ومكتب تنسيق التعريب في الرباط إلى أشياء من هذا النحو، غير أن تباطؤ الجهود لقلقة الإ مكانات وتقصير الجهات المسؤوله من جهته ، وستعمالها على نطاق واسع ، مع وجود بعض المفردات التي تغني عنها.
          ويزعم بعض الكتاب والصحفيين أن دخول المخترعات والأفكار الأجنبية بألفاظها أمر طبيعي ، لأن العربية تفتقر إلى هذه المخترعات ونحوها ، لذلك يجد هؤلاء من
العبث أن نقاوم تلك الألفاظ  الدخيلة ، لأنه ألفاظ حضارية قد تكون مشتركة بين اللغة المعاصرة جميعا ، وهذا في الحقيقة زعم باطل تكذبه تجاربنا الحديثة في هذا الصداد ، فالطائرة والمركية الفضائية ، والشيارة والدبابة والمدفع والقديفة والقنبلة والصاروخ والإداعة والقطار والسكة والشركة والشريط والمروحة ومكيف الهواء وجهاز التدفئه والمسجلة والقمر الصناعي والحاسوب وغيرها من مئات الكلمات هي مفرادت وضعت مقابل تلك المخترعات في وقت مناسب ، أولأن المعنيين التزموا باستعمالها وإن وضع بعضها متأخر.
           ونجد في تجارب غيرنا ما يكذب هذا الزعم أيضا ، فالألمان وبعض شعوب أوربة والشرق الأقص ، لأسباب تتصل بالعزة القومية أوتباين المذاهب السياسية والفكرية ، لم يقبلوا تلك المخترعات ونحوها بأسمائها الفرنسية أو الإنكليزية ، بل أوجدوا لها أسماء خاصة ، وفي قدرتنا النسج على هذا المنوال للخفاظ على عروبة لغتنا
           ولا يعني هذا بحال من الاحوال إغلاق الباب نهائيا أمام الدخيل ، لأن في ذلك تضيقا لمالك الكلام ، وقد راينا أن الاقتراض ظاهرة لغوية إنسانية عامة ، لكن هذا الدخيل ينبغي أن يحتاط له ، فلا يقبل منه الا مامست الحاجة إليه ولا سيما في بعض العلوم المشتحدثة ، اما ماخلا ذلك فلا يسوغ أن تخشى العربية بالكثير من الدخيل الأجنبي لما في ذلك من مخاطر فكرية ولغوية لاتخفى على أهل النظر والصحاب الشأن .
  
    ,



















الباب الثالث
الاختتام
ا- الحاصل
            والحاصل مما بينا من قبل ان الدخيل هو كل ما طراء على اللغة العربية من مفردات اجنبية في العصور المختلفة منذ نشاءتها الى يومنا هذا سواء استعمله فصحاء العرب ام لا , وينقسم الدخيل الى قسمين الرئسين هما :
ا- المعرب , وهو الاعجمي الذي استعمله فصحاء العرب منذ اقدام عصورهم الى اواخر القرن الثاني الهجري بالنسبة لسكان الحواضر , والى اواخر القرن الرابع لسكان البادية الذين لم يختلطوا بغيرهم من الاجناس الاخرى.
ب- الاعجمي , وهو الذي لم يستعمله الفصحاء المذكورون , وما جرى منه على السنة الطبقة التي و ليت العرب في القيام على لغتهم من المتحضرين يسمى بالمولد او المحدث.
ب- الرجاء
         الرجاء منا ان تكون هذه المقالة ينفع بها جميع القارئن, والتوجيه من جميع القارئن خصوصا الاستاذ المعلم في هذا الفن.









                                                                                                             
المراجع

محمد سرحان "فقه اللغة" الرياض : المطوعات الادارة العامة للمعاهد العلمية الكلية
الدكتور حلمي خليل , "مقدمة لدراسة اللغة " الاسكندرية : دار المعرفة الجمعية .
الدكتور توفيق محمد شهين ,"علم اللغة العام " حزانة الدراسات اللغوية , القاهرة : مكتبة وهبة .


Tidak ada komentar:

Posting Komentar