Selasa, 01 Oktober 2013

MAKALAH FIQHUL LUGHAH (BERBAHASA ARAB)

المقالة
في علم فقه اللغة
" الدخيل والمعرب"
الاستاذ :
اسراء الليل



المرتب :
زين الحسن المدوري
نوفن فوائد الجاوي

الشعبة العربية التربية
جامعة زين الحسن
كركسان – فروبولنغا – جاوا الشرقية
التقديم
             الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان نزل القران بلسان عربي مبين , والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم العربي سيد ولد ادم وخاتم الانبياء والمرسلين الذي حدثنا بحديث عربي.
             فمن المعروف ان اللغة العربية هي لغة الاسلام والمسلمين منذ يزوغ فجر الاسلام. فبها نزل القران الكريم دستور المسلمين , وبها تحدث خاتم النبيين والمرسلين , ثم انها اقدم لغة حية في العلم لم يعترها التغيير والتبديل , فكانت طوال اربعة عشر قرنا من الزمان وعاء للحضارة الاسلامية العلامية في مشارق الارض ومغاربها , كما انه فوق هذا كله قد اكتسب اللغة العربية مكانة علمية بين اللغات المعروفة (حيث انها احدى اللغات القليلة المعترف بها رسميا في المنظومات الدولية ) . العربية اذا ليست لغة دين وحضارة فحسب , بل هي لغة اتصال عالمي كذلك.
             اشكر الى جميع القارئن من الطلاب بجامعة الاسلامية زين الحسن القنقون الكركسان, خصوصا الى الاستاذ المعلم في فن فقه اللغة العربية الذي قد علمنا بهاذا الفن.
             نرجوا التوجيه والتصحيح عن جميع الجهات , اما من الاستاذ او من القارئن لكمال التصنيف في المستقبال .
            ونرجوا من الله ان ينفغنا علومنا امين .











الفهرس
الصحيفة
الموضوع
الرقم

التقديم
١

الفهرس
٢

المقدمة
٣

المبحث
٤

الاختتام
٥

المراجع
٦










الباب الاول
المقدمة
ا- الخلفية
           يعد الدخيل سبيلا من سبل نمو الثروة اللفظية, لانه يضيف الى اللغة عن طريق الاقتراض الفاظا لم يكن لاهل اللغة بها عهد من قبل, ومسئلة الاقتراض اللغوي امر مسلم به , لانه يمثل ظاهرة انسانية عامة تقوم على تبادل التاءثر والتاءثير, ولم تكن العربية بدعا بين اللغات. فقد عرفت الاقتراض من مجموعة من اللغات قبل الاسلام وبعده, ولما تزل تاءخذ من اللغات الاجنبية في هذا العصر ما كان ضروريا لمسايرة تطور الحياة والثقافة والعلوم وسائر ضروب النشاط البشري.
          ولقد مر بنا في مواضع متعددة من هذا الكتاب ان الاختلاط بالاعاجم كان سببا من اسباب اللحن الذي هدد العربية بعد الاسلام ولا سيما حين كثر الاختلاط في اواخر القرون الاول وبداية القرن الثاني للهجرة, اما في الجهلية فقد كان الاختلاط بالاعاجم موجودا على اطراف الجزيرة بسبب المجاورة, كما كان موجودا في الديار العربية القديمة في الشام والعراق, لاسيما في امارتي الغساسنة والمناذرة.
          يدل على ذلك نص مشهور لابي نصر الفارابي حول الاحتجاج بلغات القبائل العربية, فقد ذكر الفارابي ان اخذ اللغة التي يحتج بها اقتصر على العرب النازلين في البوادي المنعزلة والبعيدة عن الاختلاط بالاعاجم, على حين  ان القبائل التي عرفت شيئا من الاختلاط استبعدت من ذلك الاخذ, ويهمنا هنا ذكر الفارابي للقبائل التي كانت تجاور الاعاجم او تتعامل معهم, فلخم وجذام كانوا مجاورين للقبط في مصر , وقضاعة وغسان واياد كانوا مجاورين لاهل الشام واكثرهم نصارى يقرؤون في صلاتهم بغير العربية . وتغلب والنمر كانوا بالجزيرة الفراتية مجاورين لليونن , وبكر كانوا مجاورين للنبط والفرس , وعبد القيس كانوا مخالطون الهنود والفرس في البحرين , وازد عمان كانوا كذالك , واهل اليمن كانوا مخالطين للهند والحبشة , وبنوا حنيفة وسكان اليمامة , وثقيف وسكان الطائف كانوا مخالطين لتجار الامم المقيمين عندهم.
ب- اسئلة البحث
١- ما هوالدخيل؟
٢- ما هو المعرب؟
٣- وما اصله ؟


الباب الثاني
المباحث
 الدخيل والمعرب
            ولا ينفي الاختلاط الذي ذكره القدماء عزلة الجم الغفير من العرب الذين كانوا ينزلون البوادي داخل الجزيرة العربية, والذين لم يكونوا على شيئ يذكرمن الاختلاط بغيرهم من الامم , ولذلك اتخذ اللغويون لغة هؤلاء مصدرا لاستمداد الفصيح الذي سلم من اثار ذلك الاختلاط , وان لم يخل من بعذ الذخيل.
             فمع هذاالانعزال النسبي الذي عرفه قلب الجزيرة العربية , وجدت الالفاظ الاعجمية طريقها الى العربية الفصحى قبل الاسلام , لان نقل الالفاظ المفردة من لغة الى الاخرى لا يتوقف على المجاورة والاختلاط الواسع , بل قد يكون عن طريق التجارة ونقل الاشياء الغربية التي تحمل معها اسمائها , كما يكون عن طريق رحلة الشعراء الى المواطن الاجنبية.
             وينبني على ذلك ان الاقتراض يختلف عن الاختلاط من حيث الاثار , اية ذلك ان الاقتراض ادخال لعناصر اجنبية معزولة لا تمثل عادة خطرا على اللغة , بل تكون وسيلة من وسائل نمو ثروتها اللفظية ما دامت في  الحدود المقبولة التي تقتصر على تلبية الحاجة الماسية , اما الاختلاط الواسع با لاجانب _ وهو ما عاشه العرب  بعد الفتوحات فيمثل ازدواجا لغويا في بادئ الامر , ثم يؤول الى تبادل التاءثر على نطاق واسع قد يكون منه تهديد للعناصر الاساسية لاحدى اللغات المشتركة في الاختلاط والصراع اللغوي , وهذا ما خافه علماء العربية حين لاحظوا تاءثير الاختلاط بالاعاجم في الجوانب الصوتية والصرفية والنحوية للعربية الفصحى , وكان ذلك كما هو معروف سببا من اسباب وضع القواعد وجمع اللغة وحفظها .
- التعريف
          لقد عرفت ظاهرة الاقتراض في الدراسات العربية القديمة مصطلحات متعددة , كالدخيل والمعرب والمولد والاعجمي , ولكل منهما ارتباط يقواعد الاحتجاج وطرق العرب في التعريب , فالاعجمي هو خلاف العربي يوجه عام , اما الفارسي والرومي والحبشي ونحوه فهو تخصيص لنسبة اللفظ الى اللسان دون غيره , ولذلك ترد كلمة الاعجمي لتدل على الدخيل الذي اخذ من كلام الاعاجم الذين هم غير العرب مطلقا .
          وتختلف دلالة "الدخيل " و "العرب " و "المولد " بحسب المعيار الذي يستخدم لتحديدها , فهناك من اللغوين من ذهب الى ان معيار التفرقة بين مصطلحات ينبغي ان يكون زممنيا استنادا الى مفهوم الاحتجاج عند اللغوين العرب , وقد سبقت الاشارة الى ان هؤلاء اللغوين حددوا اطارا زمنيا للكلام الذي يصح الاحتجاج به , وهذا الاطار هو ما دعا ب-"عصر الاحتجاج " , ويمتد من زمن الجاهلية القريب من الاسلام (ضمن حدود قرن ونصف او قرينين قبل الاسلام ) , الى اواسط القرن الثاني الهجري في حدود سنة (٠٥١ ه) للحواضر . على حين امتد هذاالزمن احيانا الى اواسط القرن الرابع البوادي المنعزلة التي عرف ان اهلها باقون على فصاحتهم , وعلى هذاالاساس عرفوا "المعرب " و " الدخيل" و "المولد " .
فالمعرب عند هؤلاء هو لفظ استعاره العرب الخلص في عصر الاحتجاج من امة اخرى , واستعملوه في لسانهم , مثل : السندس والزنجبيل والسراط والابريق .
           والدخيل هو لفظ اخذته العربية في مرحلة متاءخرة عن عصر الاحتجاج , وتاءتي الكبمة الدخيلة كما هي او بتحريف طفيف في النطق .
           وذهب بعض الدارسين ممن اعتمدوا هذاالمعيار الى جعل ( الدخيل ) مصطلحا عاما يشمل ما دخل العربية من مفردات اجنبية سواء اكان ذلك على عهد العرب الذين يحتج بهم , ام كان في عهد المولدين الذين عاشوا بعد ذلك . ثم ينفرد ما كان في عصر الاحتجاج بمصطلح (المعرب) على حين يطلق على ما دخل بعد ذلك العصر على يدي المولد مصطلح ( الاعجمي المولد ).
           لكن فريقا اخر من اللغوين والدارسين راءي صعوبة الفصل بين ما دخل في عصر الاحتجاج , وما دخل بعد ذلك , ولاحظ ان في الاعتماد على المعيار الزمني اهمالا للطرق التي عاملت بها العربية ما دخلها من الفاظ من حيث اجراءها على انماط العربية , او عدمه , ول ذلك عمد هذاالفريق الى الاعتداد بالبنية اللغوية معيارا للتفرقة بين "الدخيل " و "المعرب " على النحو التالي :
فالمعرب : لفظ مقترض من اللغات الاجنبية وضع في الصيغ والقوالب العربية .
والدخيل : لفظ دخل العربية من اللغات الاجنبية بلفظه او بتحريف طفيف في نطقه .
وينطبق هذا بالطبع على جميع العصور العربية دونما تقييد بعصر دون اخر.
           واختار دارسون ارخرون تعميم مصطلح (الدخيل ) دون الالتفات الى اي معيار مستمد من الزمان او البناء , وعلى ذلك عرفوا الدخيل باءنه :
          صادق , ومن قال : عجمية فهو صادق , فهي عجمية باعتبار الآ صل , عربية باعتبار الحال
          ومع أن في هذا القول توفيقا بين ذينك القولين ، فإن بعضهم لم يقنع بذلك على ما يبدو ، فاتجه مغرقاً في الاعتداد بقوله . فذهب ناس إلى أن القران فيه من كل لسان ، لذلك عد           المعرب في القران وجها من ووجوه امتيازه من سائر الكتاب السماوية التي نزلت بلسان واحد، وذهب اخرون إلى أن ماورد من ذلك لبس إلا  من باب توافق اللغات . قال الإمام فخر الدين الرازي : " ما وقع في القران من نحو المشكاة والقسطاس والا ستبرق والسجيل لا نسلم أنها غير عربية ، بل غايته أن وضع العرب فيها وافق لغة أخرى .
وجدير باذكر أن  السيوطي ذهب مذهب المبالغين في وجود المعرب في القران ، فجمع قي رسالة له بعنوان ( المتوكلي ) كلمات كثية زعم أنها جاءت من اللغة الحبشية والفارسية والهندية والتركية والزنجية والنبطية والسريانية والعبرانية والرومية والبربرية !
ومهما يكن من أمر فإن دراسة تراث الدخيل والمعرب في العربية تثبت أن بعض العلماء  العرب كانوا على معرفة صحيحة بالكثير من المفردات الأجنبية التي دخلت العربية حقا ، وأن بعضهم كان يسير إلى خصائص صوتيه تتعلق ببعض اللغات الشقيقة أو المجاورة ، مما يدل على معرفته بهذ اللغات . وأن بعضهم ألف فيها كتبا على غرار ما ألف العربية ولا سيما في القواعد النحوية والصرفية:
          ويسير الجم الغفير من امثلة الدخيل الى ان العربية أخضعت الكلمات المقتبسة للأساليب الصوتية العربية ، وللأوزان والأبنية الصرفية مما أدى الى اندماج معظمها في الكلام العربي ، علي حين بقي بعض الدخيل على اوزان العربي ، فلم يندمج ذلك الاندماج ، ولم يتصرف العرب به تصرفهم في كلامهم اشتقاقا وتوليدأ .
          ففي الجانب الصوتي درجوا على تغييرالأصوات الغربية ، عن طريق إبدالها بأصوات عربية قريبة منها في المخرج ، فقد ذكر ابن دريد - كما جاء في المزهر – أن هناك حروفا         لا تتكلام العرب بها إرضرورة ، فإذا اضطروا اليها حولوها عند تكلام بها إلى أقرب الحروف من مخارجها  وقال الجوااليقي : إن العرب كثيرأ ما يجترئون على الاسماء الاعجمية فيغيرونها بالإبدال ، قالوا : إسماعيل ، وأصله : اشماعيل ، فأبدلوا لقرب المخرج
         فالجيم الخالية من التعطيش ( الصوت الذي بين الجيم والكاف ، وهو مماثل للجيم القاهرية في هذا العصر ) ، والتي يظن أنها الجيم السامية القديمة الموجودة في العبرية والتي تقابل صوت في اللغات الهندية الأوربية ، استبدل بها أحيانا صوت الجيم العربية ، واحيانا صوت الكاف , وأحيانا أخرى صوت القاف ، نحو قولهم : جورب قي كورب ، وكربج في كربج ، وقربق في كربه
والباء المهموسه والتي تقابل صوت الأجنبي أبدلوها فاء أو باء مجهورة ، فقالوا: فرند ، وبرند ، وفور التي هي ﭘور وأبدلت الفاء المجورة  واوأ قي الكثير من الأمثلة .
        زمن قواعدهم في الإبدال الصوتي تغيير بعض الأصوات الواردة في الكلمة الأجمية – وإن لم تكن غريبة على الأصوات العربية – يابدالها بأصوات أخرى مراعاة لتناسب الأصوات في الكلمة الواحدة ، فهم يعربون الشين سينا ، فيقولون : نيسابور ، في نيشابور، ويقولون : دست وهي الدشت  كذلك قالوا : إسماعيل، وهي إشماعيل، وقالوا: اسم في اشم، ولسان في لشان، وسلام في شلام، والكلمة الاخيرة واردة في العبرية كما قالوا ، وهي صحيح. وقد توصلوا إلى قاعدة مطردة هي أن شين العبرية سين في العربية  ، ومن هذا النحو يقولون : ناطور، والأصل : ناظور، ويقولون : توت، والاصال : الخب وهو فارسي.
فهم قد يبدلون صوتا بآخر مع تقارب المخارج أو مع تباعدها، وقد ينقولون الألفظ الدخيلة إلى أبنيتهم بعد أن يتصرفوا فيها زيادة أو نقصا، قمن امثله ما جعلوه على غرار أوزانهم : درهم وبهرج ودينار وجورب وزندق ودون ونورز ونيرز ومهرج ونحوها.
وقد انتهى القدماء إلى أن عجمة الاسم تعرف بوجوه :
أحدها : النقل ، بأن ينقل ذلك أحد أئمة العربية.
الثاني : خروجه عن أوزان الأسماء العربية، نحو : إبريسم، فإن مثل هذا الوزن مفقود في أبنية الأسماء في اللسان العربي.
الثالث : أن يكون أوله نون صم راء، نحو نرجس ، فإن ذاك لا يكون في كلمة عربية.
الرابع : أن يكون أخره الزاي بعد الدل، نحو مهندر ، فإن ذلك لايكون في كلمة عربية.
الخمس : أن يجتمع فيه الصاد والجيم، نحو الصولجان، والجص.
السادس : أن يجتمع فيه والجيم والقاف، نحو المنجنيق، والجوسق ( القصر ).
السابع : أن يكون رباعيا أو خماسيا خاليا من حروف الذلاقه ( الباء والراء والفاء واللام والميم والنون ) ، فإنه متى كان عربيا ، فلابد أن يكون فيه شيئ منها ، نحو سفرجل وغيرها.
        والخلاصة أنك تجد العربية – كما يقول أحمد رضا – لغة اذا دخلتها  كلمة أجنبية عنها قلق موضعها  حتى تأخد وزن كلمة لغة وهيئت حركاته لتشاكلها وتماثلها وتأتلف معها. لذلك تراهم يشدبون الكلمة اللأعجمية الطارئة التي لم تأت على اوزان العرب بالحذف والإبدال حتى تلائم الأسلوب العربي الموجر الخفيف ، فإدا عربوا الأعجمي ورأوه ثقيلا بعض الشيئ منعوه من التنوين حتى لاتزيد حروفه حرفا على المنطق"
وقد مر بنا في مواضع من هذا الفصل أن العربية  لم تحجم عن الاستقاق من الدخيل والمعرب ،  لأن الدخيل قل ان يبقى على حاله، وهكذا يصير الدخيل بعد تعربيه اصلا من اصول من أصول الكلام الذي يدخله الإعرب والتصريف ، فكأنه والحالة هذه لايختلف عن الكلام العربي إلا في أصول الوضع.
         وعلى الرغم من هذه القابيلة الفدة لإجراء الدخيل مجرى الكلام العربي فإن بعض اللغوين يقفون من الدخيل موقفا متشددا ، وقد عبر مجمع اللغة العربي في القاهرة عن هذا الموقف حين رفض الكلمات الدخيلة التي استخدمها المولدون بعد عصر الاحتجاج والمحدثون من ابناء هذا العصر ، لأن في العربية ما يغني عن ذلك ، ففي بطون المعاجم العربية مئات الألف من الكلامات المهزورة مما يصلح للإحياء والبعث من جديد وفاء
بالحاجات الجديدة عن طريق الكلام العربي، ولذلك كلمه ذهب يجمع القاهرة إلى تضيق استعمال اللأجمي الدخيل  فلم يجز المجمع من ذلك الا بعض الألفاظ عند الضرورة على أن تجري على طريقة االعرب في تعريبهم.
          لكن ذلك لم يمنع دخول الكثير من الكلامة الأجنبية الى العربية ولاسيما ما يتصل بالخترعات الحديثة والاصطلاحات العلمية والفنية . وفي ( المعجم الوسيط ) الذي أصدره مجمع القاهرة أمثلة عديدة من هذا الدخيل الذي ورد دونما تغيير ، وما ذلك – مع رفض بعض أعضاء المجمع له – إلا لأن هذه الأمثلة ، وهي غيص من فيض ، أصبحت تتردد على الألسنة وتجري بها أقلام المؤلفين لسيس الحاجة.
          ولا شك في أن مقاومة هذا الدخيل لاتكون ياصادار القرارت التي ثبت أنها لاتلزم احدا ، إنما تكون بالإسراع إلى وضع الكلمات العربية للمسميات الحديثة على اختلافها ، في وقت مناسب منعا لشيوع الدخيل واستحكامه ، فالتقصير في هذا الشان يؤدي إلى ذيوع الدخيل وتفوقه على المصطلحه العربي، وهذا ماحدث وما يزال يحدث فعلا . وقد تمنى الكثير من اهل العربي وعلمائها المعاصربن أن يدخل المخترع الأجنبي غير مصحوب باسمه ، بل باسم عربي يوضع له بشروط لغوية تكفل تقبل الأدواق ، وقد سعت المجامع اللغوية ومكتب تنسيق التعريب في الرباط إلى أشياء من هذا النحو، غير أن تباطؤ الجهود لقلقة الإ مكانات وتقصير الجهات المسؤوله من جهته ، وستعمالها على نطاق واسع ، مع وجود بعض المفردات التي تغني عنها.
          ويزعم بعض الكتاب والصحفيين أن دخول المخترعات والأفكار الأجنبية بألفاظها أمر طبيعي ، لأن العربية تفتقر إلى هذه المخترعات ونحوها ، لذلك يجد هؤلاء من
العبث أن نقاوم تلك الألفاظ  الدخيلة ، لأنه ألفاظ حضارية قد تكون مشتركة بين اللغة المعاصرة جميعا ، وهذا في الحقيقة زعم باطل تكذبه تجاربنا الحديثة في هذا الصداد ، فالطائرة والمركية الفضائية ، والشيارة والدبابة والمدفع والقديفة والقنبلة والصاروخ والإداعة والقطار والسكة والشركة والشريط والمروحة ومكيف الهواء وجهاز التدفئه والمسجلة والقمر الصناعي والحاسوب وغيرها من مئات الكلمات هي مفرادت وضعت مقابل تلك المخترعات في وقت مناسب ، أولأن المعنيين التزموا باستعمالها وإن وضع بعضها متأخر.
           ونجد في تجارب غيرنا ما يكذب هذا الزعم أيضا ، فالألمان وبعض شعوب أوربة والشرق الأقص ، لأسباب تتصل بالعزة القومية أوتباين المذاهب السياسية والفكرية ، لم يقبلوا تلك المخترعات ونحوها بأسمائها الفرنسية أو الإنكليزية ، بل أوجدوا لها أسماء خاصة ، وفي قدرتنا النسج على هذا المنوال للخفاظ على عروبة لغتنا
           ولا يعني هذا بحال من الاحوال إغلاق الباب نهائيا أمام الدخيل ، لأن في ذلك تضيقا لمالك الكلام ، وقد راينا أن الاقتراض ظاهرة لغوية إنسانية عامة ، لكن هذا الدخيل ينبغي أن يحتاط له ، فلا يقبل منه الا مامست الحاجة إليه ولا سيما في بعض العلوم المشتحدثة ، اما ماخلا ذلك فلا يسوغ أن تخشى العربية بالكثير من الدخيل الأجنبي لما في ذلك من مخاطر فكرية ولغوية لاتخفى على أهل النظر والصحاب الشأن .
  
    ,



















الباب الثالث
الاختتام
ا- الحاصل
            والحاصل مما بينا من قبل ان الدخيل هو كل ما طراء على اللغة العربية من مفردات اجنبية في العصور المختلفة منذ نشاءتها الى يومنا هذا سواء استعمله فصحاء العرب ام لا , وينقسم الدخيل الى قسمين الرئسين هما :
ا- المعرب , وهو الاعجمي الذي استعمله فصحاء العرب منذ اقدام عصورهم الى اواخر القرن الثاني الهجري بالنسبة لسكان الحواضر , والى اواخر القرن الرابع لسكان البادية الذين لم يختلطوا بغيرهم من الاجناس الاخرى.
ب- الاعجمي , وهو الذي لم يستعمله الفصحاء المذكورون , وما جرى منه على السنة الطبقة التي و ليت العرب في القيام على لغتهم من المتحضرين يسمى بالمولد او المحدث.
ب- الرجاء
         الرجاء منا ان تكون هذه المقالة ينفع بها جميع القارئن, والتوجيه من جميع القارئن خصوصا الاستاذ المعلم في هذا الفن.









                                                                                                             
المراجع

محمد سرحان "فقه اللغة" الرياض : المطوعات الادارة العامة للمعاهد العلمية الكلية
الدكتور حلمي خليل , "مقدمة لدراسة اللغة " الاسكندرية : دار المعرفة الجمعية .
الدكتور توفيق محمد شهين ,"علم اللغة العام " حزانة الدراسات اللغوية , القاهرة : مكتبة وهبة .


Rabu, 24 April 2013

KONDISI MADINAH



PENGANTAR

Assalamualikum, Wr, Wb.
Segala puji bagi Allah yang telan menurunkan Al Qur’an sebagi pedoman dan sumber sejarah Islam.Shalawat serta salam-Nya semoga tetap tercurahkan pada junjungan kita yakni Nabi besar Nabi Muhammad SAW.yang telah mengajarkan cara bersosial yang baik.
Ucapan terima kasih kami kepada Dosen pembimbing yang telah memberikan arahan dalam penyusunan makalah ini, juga kepada semua teman mahasiswa, dan para pembaca.
Kami sangat berharap kritik dan saran dari para pembaca untuk kesempurnaan penyusunan makalah berikutnya.Semoga makalah ini bermanfaat bagi para pembaca khususnya bagi kami sendiri.Amin.







Krejengan 07 Septenber 2012


                                                                                                                    PENYUSUN














DAFTAR ISI

HALAMAN JUDUL
PENGANTAR…………………………………………………………………………1
DAFTAR ISI………………………………………………………………………..…2
PENDAHULUAN……………………………………………………………………..3
POKOK PEMBAHASAN…………………………………………………………… 4
PENUTUP……………………………………………………………………………..11
DAFTAR ACUAN...…………………………………………………………………..12


































                              

BAB I

PENDAHULUAN

A.    LATAR BELAKANG
Bangsa madinah sebelum Rasulullahh SAW. Berhijrah ke kota itu suasananya berbeda dengan keadaan setelah beliau hijrah ke kota itu. Pada mulanya kota itu adalah tempat orang-orang Yahudi. Mereka belum mengenal tata cara bersosial yang baik sesuai syariat. Namun, setelah Rasulullah SAW hijrah ke kota itu, kota itu berubah menjadi kota yang makmur, tenteram, dan penduduknya mayoritas memeluk agama Islam. Rasulullah menanamkan benih benih Ahlak di hati penduduk kota itu, bagaimana cara bersosial, beribadah, dan hal hal lain yng sesuai dengan syariat islam.
Sebagai umat Islam kita wajib mengetahui sejarah-sejarah yang berkaitan dengan agama yang kita anut ini. Oleh karena itu pada makalah ini, kami akan membahas tentang komunitas madinah dari sebelum hijrahnya nabi hingga setelahnya.
B.     RUMUSAN MASALAH
a.       Kondisi Madinah sebelum hijrahnya Rasulullah.
b.      Isi piagam Madinah
c.       Kondisi Madinah setelah hijrahnya beliau.



















                                           








BAB II

POKOK PEMBAHASAN


A.    KONDISI MADINAH SEBELUM HIJRAH.

Berbicara tentang kehidupan masyarakat Madinah (Yatsrib) sebelum rasul hijrah dari sisi agama, sosial, ekonomi, dan peradabannya merupakan hal yang tak patut diremehkan. Kondisi ini berbeda dengan kondisi kota Makkah. Mengetahui hal ini menjadi penting bagi umat Islam yang ingin meneruskan perjuangan rasulullah saw, karena kota Madinah adalah tempat hijrah beliau saw yang telah ditentukan oleh Allah swt, kota Madinah juga sebagai dasar loncatan dakwah beliau saw ke penjuru dunia, dan kota Madinah merupakan awal berdirinya masyarakat Islami.


a. Keberadaan agama yahudi
Di Madinah terdapat tiga kabilah besar dari agama yahudi, jumlah pemudanya mencapai 2000 orang lebih. Tiga kabilah yahudi itu adalah : Qainuqa’, Nadlir, dan Quraizhah. Dan ketiganya saling bermusuhan. Qainuqa’ tinggal di dalam kota Madinah setelah diusir oleh bani Nadlir dan bani Quraizhah yang tinggal di luar kota Madinah. Mereka memiliki tempat khusus untuk belajar agama yahudi, untuk beribadah, dan membicarakan urusan agama serta dunia.Mereka namakan tempat itu dengan “madaris”. Mereka juga memiliki syari’at dan aturan khusus, sebagiannya bersumber dari kitab suci mereka dan sebagian lain dibuat oleh tokoh agama mereka. Orang yahudi di Madinah terkenal dengan sihir, meracik racun dalam makanan, dan memilih kata- kata yang memiliki banyak makna. Keahlian mereka dalam sihir menjadi kebanggaan, bisa kita rujuk dalam Q.S Al Baqarah : 102. Mengenai kemampuan mereka dalam menggunakan kata- kata bisa kita lihat Q.S Al Baqarah : 104.
Dan mereka juga mengalami kemerosotan moral, suatu hal yang tidak layak terjadi bagi suatu masyarakat bermartabat dan berpegang teguh dengan ajaran samawi.Hal ini terbukti dengan peristiwa seorang wanita Arab yang terangkat bajunya ketika bangun dari tempat duduk, setelah wanita itu menolak untuk memperlihatkan wajah dan akhirnya ujung bagian bawah bajunya diikat pada bagian pundak oleh salah seorang dari mereka.Maka terlihatlah auratnya ketika bangun dari tempat duduk.Selain itu, dari sisi ekonomi mereka berinteraksi kepada selain orang yahudi dengan riba.Mereka menguasai perekonomian penduduk Madinah, sehingga dengan bebas menentukan harga sangat tinggi dalam penjualan barang.
Pola interaksi orang- orang yahudi kepada kabilah Aus dan Khazraj tidak terlepas dari kemaslahatan kelompok (yahudi) dan capaian- capaian materi.Mereka mengadu domba kabilah Aus dan Khazraj untuk menguasai perekonomian Madinah.
Bahasa mereka adalah bahasa Arab, tapi juga menggunakan bahasa Ibriyah yang digunakan dalam peribadatan dan pelajaran.
Dari sisi agama, bani Israil secara umum tidak memiliki semangat untuk mengajak umat lain agar memeluk ajarannya dan menyebarkan ajaran yahudi dari beberapa sisi adalah terlarang bagi mereka.
Suatu hal yang tak dapat dipungkiri, beberapa orang dari kabilah Aus, Khazraj, dan kabilah- kabilah Arab lain memeluk ajaran yahudi dengan keinginan mereka, dengan jalan pernikahan, atau disebabkan hidup dalam lingkungan orang- orang yahudi.

b. Kabilah Aus dan Khazraj
Silsilah keturunan dua kabilah ini kembali kepada kabilah- kabilah Uzdiyah di Yaman. Hijrah dari Yaman ke Yatsrib (Madinah) berlangsung dalam waktu yang berbeda tidak satu waktu dan disebabkan beberapa faktor, diantaranya ketidakstabilan kondisi Yaman saat itu, terjadi peperangan dengan orang- orang Habasyi, dan terbengkalainya urusan pengairan dengan hancurnya bendungan Ma’rab. Oleh karena itu, kabilah Aus dan Khazraj termasuk penduduk baru di Madinah setelah orang- orang yahudi.
Kabilah Aus tinggal di bagian selatan dan timur kota Madinah yang merupakan dataran tinggi, sedangkan kabilah Khazraj berada di bagian pusat dan utara kota Madinah yang merupakan dataran rendah.
Nasab kabilah Khazraj kembali kepada Malik, ‘Adiy, Mazin, dan Dinar.Seluruhnya dari bani An Najjar. Mereka tinggal di sekitar masjid nabi saw.
Kabilah Aus berada di daerah persawahan, berdampingan dengan kabilah – kabilah yahudi.Adapun kabilah Khazraj berada di daerah yang kurang subur, mereka berbaur dengan kabilah Qainuqa’.
Bangsa Arab ketika hijrah memiliki pengaruh sangat besar dalam kehidupan masayarakat Madinah, hal ini tidak dapat dilakukan oleh orang- orang yahudi dikarenakan perselisihan antar mereka.Sebagian mereka bekerjasama dengan Aus, sebagian yang lain dengan Khazraj. Persekongkolan ini menyebabkan Aus dan Khazraj juga berselisih, sehingga terjadi peperangan besar antara keduanya yang berakhir dengan kerugian satu sama lain. Perang pertama antara Aus dan Khazraj dikenal dengan perang Samir.Yang terakhir adalah perang Bu’ats, terjadi 5 tahun sebelum hijrah.
c. Kondisi sosial agama
Bangsa Arab yang berada di Madinah mengikuti kabilah Quraisy dan penduduk kota Makkah dalam berkeyakinan juga beribadah. Mereka menyembah berhala- berhala yang disembah oleh kabilah Quraisy dan penduduk Hijaz.
Berhala Manat bagi penduduk Madinah merupakan berhala tertua dan mendapatkan penghormatan yang tinggi dari kabilah Aus dan Khazraj.Sedangkan berhala Lata diagungkan oleh penduduk Thaif, dan Uzza sangat dihormati oleh penduduk Makkah.Namun di Madinah berhala- berhala itu tidak tersebar luas seperti di Makkah.
Penduduk Madinah sebelum datang Islam memiliki dua hari (An Nairuz dan Al Mahrajan, dari bahasa Persi) untuk bermain- main dan bersenang- senang. Ketika Islam datang, nabi Muhammad saw bersabda : “ Allah telah gantikan dua hari itu dengan yang lebih baik, yaitu hari Fitri dan Adlha “. (HR. Abu Daud dan An Nasa’i), hadits shahih.
d. Kondisi ekonomi dan peradaban
Kota Madinah (Yatsrib) merupakan daerah persawahan dan perkebunan yang menjadi sandaran hidup penduduk setempat. Penghasilan terbesarnya adalah kurma dan anggur.Kurma merupakan hasil alam yang memberikan manfaat banyak bagi kehidupan mereka, diantaranya sebagai makanan, alat bangunan, pabrik, makanan hewan, bahkan seperti mata uang yang digunakan untuk tukar menukar ketika terdesak.Kurma Madinah juga banyak macamnya.
Hal ini tidak menafikan laju bisnis di kota Madinah, meski tidak semarak di kota Makkah yang tidak memiliki persawahan karena air yang sangat terbatas.
Di kota Madinah terdapat beberapa pabrik yang sebagian besar dikelola oleh orang- orang yahudi. Bani Qainuqa’ adalah kabilah yahudi terkaya di Madinah, meski jumlah mereka tidak banyak.
Allah telah jadikan tanah kota Madinah sangat subur, sehingga banyak sumur- sumur air yang dapat mengairi persawahan dan perkebunan dengan lancar tanpa hambatan. Meski demikian, kebutuhan makanan mereka tidak mencukupi, sehingga mengimpor dari Syam seperti tepung, minyak, dan madu.
Selain hasil alam, penduduk Madinah memiliki hewan ternak seperti unta, sapi, kambing, dan kuda.
Di Madinah terdapat banyak pasar, yang terkenal pasar bani Qainuqa’, disana juga terdapat toko minyak wangi.Dan macam- macam jual beli lainnya, yang sesuai dengan ajaran Islam maupun tidak.Mata uang yang digunakan di Makkah dan Madinah adalah dirham dan dinar.
Kehidupan Madinah mengalami perubahan dari waktu ke waktu, diantaranya rumah bertingkat, terdapat halaman rumah, tedapat kursi, dan lain- lain yang mencerminkan peradaban masyarakat Madinah saat itu.
e. Kondisi sulit yang akan dihadapi Rasul saw
Dari pemaparan diatas, bisa kita ambil beberapa kesimpulan diantaranya hijrah rasul bukan berarti hijrah dari kota ke desa. Karena kehidupan di Madinah lebih majemuk dan sudah ada masalah, sehingga membutuhkan kemampuan untuk memecahkan masalah, memberikan solusi dan bukan mencari atau menambah masalah yang dapat memperkeruh suasana bermasyarakat dan bernegara.Kondisi seperti ini membutuhkan sosok da’i yang menyatukan seluruh komponen masyarakat. Sifat- sifat ini terdapat pada diri rasulullah saw, teladan bagi orang yang ingin melanjutkan perjuangan beliau. Allahummaj’alna minhum.

B. PERINTAH HIJRAH
            Rencana Quraisy akan membunuh Muhammad pada malam hari, karena dikuatirkan ia akan hijrah ke Medinah dan memperkuat diri di sana serta segala bencana yang mungkin menimpa Mekah dan menimpa perdagangan mereka dengan Syam sebagai akibatnya, beritanya sudah sampai kepada Muhammad. Memang tak ada orang yang menyangsikan, bahwa Muhammad akan menggunakan kesempatan itu untuk hijrah. Akan tetapi, karena begitu kuat ia dapat menyimpan rahasia itu, sehingga tiada seorangpun yang mengetahui, juga Abu Bakr, orang yang pernah menyiapkan dua ekor unta kendaraan tatkala ia meminta ijin kepada Nabi akan hijrah, yang lalu ditangguhkan, hanya sedikit mengetahui soalnya. Muhammad sendiri memang masih tinggal di Mekah ketika ia sudah mengetahui keadaan Quraisy itu dan ketika kaum Muslimin sudah tak ada lagi yang tinggal kecuali sebagian kecil. Dalam ia menantikan perintah Tuhan yang akan mewahyukan kepadanya supaya hijrah, ketika itulah ia pergi ke rumah Abu Bakr dan memberitahukan, bahwa Allah telah mengijinkan ia hijrah. Dimintanya Abu Bakr supaya menemaninya dalam hijrahnya itu, yang lalu diterima baik oleh Abu Bakr.
Di sinilah dimulainya kisah yang paling cemerlang dan indah yang pernah dikenal manusia dalam sejarah pengejaran yang penuh bahaya, demi kebenaran, keyakinan dan iman.Sebelum itu Abu Bakr memang sudah menyiapkan dua ekor untanya yang diserahkan pemeliharaannya kepada Abdullah b. Uraiqiz sampai nanti tiba waktunya diperlukan. Tatkala kedua orang itu sudah siap-siap akan meninggalkan Mekah mereka sudah yakin sekali, bahwa Quraisy pasti akan membuntuti mereka. Oleh karena itu Muhammad memutuskan akan menempuh jalan lain dari yang biasa, Juga akan berangkat bukan pada waktu yang biasa.
C.PENTAHAPAN TERBANGUNNYA KOMUNITAS ISLAM DI MADINAH.
Setelah tiba dan diterima penduduk Yastrib ( Madinah ), Nabi resmi menjadi pemimpin penduduk negeri itu. Babak baru dalam sejarah Islam pun dimulai.Berbeda dengan periode Mekkah, periode Madinah, Islam merupakan kekuatan politik.Ajaran Islam yang berkenaan dengan kehidupan masyarakat banyak turun di Madinah.Nabi Muhammad mempunyai kedudukan, bukan saja sebagai kepala agama, tetapi juga sebagai kepala negara. Dengan kata lain, dalam diri Nabi terkumpul dua kekuasaan, kekuasaan spiritual dan duniawi.
Fase Madinah adalah Fase perjuangan ganda. Menegakkan syariat yang baru (Islam) dan menegakkan komunitas muslim. Perjuangan Dakwah di Madinah mempunyai beban yang lebih berat.Bukan hanya berdakwah pada orang yang menyekutukan Allah tetapi juga berdakwah pada kelompok orang yang sebelumnya sudah mempunyai kitab suci (Taurat dan Injil).

D.ISI PIAGAM MADINAH.
           Dari sekian banyak isi piagam Madinah kami hanya menyebutkan 10 beberapa diantaranya :
Pasal 1: Sesungguhnya mereka satu umat, lain dari (komunitas) manusia lain.
Pasal 2: Kaum Muhajirin (pendatang) dari Quraisy sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka dan mereka membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.
Pasal 3: Banu ‘Awf, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka seperti semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan baik dan adil di antara mukminin.
Pasal 4: Banu Sa’idah, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.
Pasal 5: Banu al-Hars, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.
Pasal 6: Banu Jusyam, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.
Pasal 7: Banu al-Najjar, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.

Pasal 8:
Banu ‘Amr Ibn ‘Awf, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.
Pasal 9: Banu al-Nabit, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin.

Pasal 10:
Banu al-’Aws, sesuai keadaan (kebiasaan) mereka, bahu-membahu membayar diat di antara mereka (seperti) semula, dan setiap suku membayar tebusan tawanan dengan cara yang baik dan adil di antara mukminin
E. SOSIAL MADINAH
Dalam rangka membina masyarakat Islam itu Rasulullah telah melakukan beberapa usaha yang merupakan modal untuk pembinaan. Selanjutnya usaha-usaha yang dilakukan oleh Rasulullah:

1. Mendirikan masjid, hal ini merupakan usaha pertama yang sangat penting dalam pembinaan masyarakat yaitu sebagai tempat beribadah kepada Allah, tempat Rasulullah manyampaikan ajaran-ajaran beliau dari wahyu Allah yang baru diterima. Masjid ini juga tempat para sahabat bermusyawarah atau menanyakan suatu masalah kepada Rasululah dan juga berfungsi sebagai tempat menerima tamu dari negeri lain.

2.  Mempersaudarakan antara kaum muslimin dengan penduduk asli Madinah (terdiridari Kabilah Al-Auf dan Al Khazrai) dengan kaum muslimin yang pindah dari Mekkah ke Madinah.
            Dasar persaudaraan yang dibangun oleh Nabi Muhammad SAW adalah Wahdatul Islamiyah (persaudaraan dan persatuan yang didasarkan kepada agama Islam) untuk menggantikan Wahdatul Qaumiyyah (persaudaraan dan persatuan yang didasarkan pada kesamaan suku). Untuk mencapai maksud ini Nabi SAW mengajak setiap kaum muslimin mengangkat sehingga menjadi 2 bersaudara. Nabi sendiri bersaudara dengan Ali bin Abi Thalib. Pamannya yaitu Hamzah bersaudara dengan Zaid bekas budaknya. Abu Bakar bersaudara dengan Kharja bin Zaid, Umar bin Khatab bersaudara dengan Itban bin Malik Al-Khazrajiy. Demikian juga semua kaum muhajirin dipersaudarakan dengan salah seorang muslim dari kalangan Anshar. Dengan demikian persaudaraan dan hubungan antara kaum Muhajirin dan kaum muslim dari kalangan Anshar menjadi kuat adanya. Mereka menjadi satu bagian denagn bagian lainnya saling menguatkan. Dengan demikian, maka kaum Muhajirin yang bertahun-tahun terpisah dengan saudara-saudara dan kampung halamannya, merasa tentram dan aman menjalankan syariat agamanya. Di tempat yang baru itu, sebgaian dari mereka ada yang hidup berniaga dan ada pula yang berani, mengerjakan tanah kaum Anshar.
            Dengan megadakan persaudaraan seperti itu berarti Rasulullah telah menciptakan suatu persatuan antar keluarga yang berdasarkan agama sebagai pengganti persaudaraan yang berdasarkan keturunan dan kesukuan.

3. Membuat perjanjian bantu-mambantu antara kaum muslim dengan golongan non-muslim.
            Setelah Rasulullah berhijrah ke Madinah, pendudk Madinah dibagi menjadi 3 golongan, yaitu:
a) Kaum Muslim (Anshar dan Muhajjirin)
b) Kaum Yahudi (Banu Quraizhah, Banu Nadir dan Bani Qainuqa)
c) Bangsa Arab yang belum menganut Islam
            Rasulullah membuat suatu perjanjian antara kaum muslimin dan golonagan lainnya dengan maksud hendak menciptakan suasana bantu membantu dan sifat toleransi antara golongan-golongan tersebut.
            Adapun keringkasan dari perjanjian tersebut adalah sebagai berikut:
a) Tiap golongan memiliki kebebasan dalam beragama dan politik.
b) Tiap golongan bebas melaksanakan ajaran agamanya masing-masing.
c) Seluruh penduduk Madinah, baik kaum muslim maupun Yahudi, harus bantu-membantu dalam bidang moril dan materil. Mereka dengan bahu-membahu harus menangkis serangan terhadap kota Madinah.
d) Dalam segala hal Rasulullah adalah pemimpin teratas bagi seluruh penduduk Madinah kepada beliaulah dibawa segala perkara dan perselisihan yang besar untuk diselesikan.








































BAB III

PENUTUP

A.KESIMPULAN
Dapat kami simpulkan bahwa kondisi bangsa Madinah dibagi menjadi dua periode yaitu periode sebelum hijrahnya Rasulullah SAW.Yang mana pada periode ini bangsa Madinah belum mengenal Islam secara mendalam, bahkan mayoritas penduduknya masih menyembah berhala.Dan periode kedua setelah hijrahnya Rasulullah SAW, yang mana pada periode ini bangsa Madinah menjadi sudah bisa bersosial sesuai syariat Islam.
B.KRITIK DAN SARAN
Kritik dan saran yang membangun selalu kami harapkan demi kesempurnaan penyusunan makalah berikutnya.












                                                    
























DAFTAR PUSTAKA


-Abul Hasan ‘Ali Al Hasani An Nadwiy, “As Sirah An Nabawiyah”Dar AL ilm.
-www. Blog santri.co.id
-KEMENAG RI “ALqur’an terjemah dan tafsirNya”. Jakarta