المقالة
في فن
الخطابة
" انواع الخطابة"
الاستاذ
:
اسراء
الليل الماجستير
المرتب
:
زين
الحسن المدوري
الفية
اندرياني
نور
خالص
الشعبة
العربية التربية
جامعة
زين الحسن
كركسان
– فروبولنغا – جاوا الشرقية
التقديم
الحمد لله الذي خلق الانسان علمه
البيان نزل القران بلسان عربي مبين , والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم العربي
سيد ولد ادم وخاتم الانبياء والمرسلين الذي حدثنا بحديث عربي.
فمن
المعروف ان اللغة العربية هي لغة الاسلام والمسلمين منذ يزوغ فجر الاسلام. فبها
نزل القران الكريم دستور المسلمين , وبها تحدث خاتم النبيين والمرسلين , ثم انها
اقدم لغة حية في العلم لم يعترها التغيير والتبديل , فكانت طوال اربعة عشر قرنا من
الزمان وعاء للحضارة الاسلامية العلامية في مشارق الارض ومغاربها , كما انه فوق
هذا كله قد اكتسب اللغة العربية مكانة علمية بين اللغات المعروفة (حيث انها احدى
اللغات القليلة المعترف بها رسميا في المنظومات الدولية ) . العربية اذا ليست لغة
دين وحضارة فحسب , بل هي لغة اتصال عالمي كذلك.
ففي هذه المقالة نبحث انواعا في الخطابة وهناك انواع كثيرة. وسنبحث فيها ات
شاء الله.....
اشكر الى جميع القارئن من الطلاب بجامعة الاسلامية زين الحسن القنقون
الكركسان, خصوصا الى الاستاذ المعلم في فن الخطابة الذي قد علمنا بهذا الفن.
نرجوا التوجيه والتصحيح عن جميع
الجهات , اما من الاستاذ او من القارئن لكمال التصنيف في المستقبال .
ونرجوا من الله ان ينفغنا علومنا
امين .
كركسان
09 دسمبر 2013
المرتب
الفهرس
الصحيفة
|
الموضوع
|
الرقم
|
التقديم
|
١
|
|
الفهرس
|
٢
|
|
المقدمة
|
٣
|
|
المبحث
|
٤
|
|
الاختتام
|
٨
|
|
المراجع
|
٩
|
الباب الاول
مقدمة
ا. خلفية البحث
ومن ايات الله هو الاختلاف في اللغة وفي
اللغة العربية كانت الخطابة, وهي مهمة جدا لجميع الخطباء كي يعرف الخطباء كيف يلقى
الخطبة الى جميع المستمع. ففيها انواع مختلفة كثيرة يخلف بعضها بعضا. فعلى هذا يجب
علينا ان نعرفه كي يكون كلامنا مفهوما عند المستمع. لان الخطابة اذا لم يفهم فلا
ينفع ابدا. فلا منفعة لما نلقي
اليهم.
ومن اهميته ان الخطباء اذا يلقي الخطبة العلمية
الى الجنود فلا يتصل المفهوم بماالقى. وكذلك اذا يخطب الخطباء امام الجنود عن
الدينية فلا موافق فيه, ولكن الصحيح هو ان يلقي الخطباء خطبة الحربية امام الجنود
لان الجنود يحتاجون الى التوجيه لان يكونوا شدة القتل في قتال العدو. وكذا سائرمن
الخطابة يلقي بما يطابق عليها.
ب. اسئلة البحث
1. كم نوع الخطابة في العربية؟
2. ما تعريف كل منها؟
3. في اي موضوع كانت تلك انواع
الخطابة؟
الباب الثاني
المباحث
ا. تعريف الخطابة وانواعها
هي في اللغة مصدر كالخطاب، وهي توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، وفي
اصطلاح الحكماء، مجموع قوانين يقتدر بها على الإقناع الممكن في أي موضوع يراد.
أنواع الخطب:
1- الخطابة العلمية: وهي كلام علمي صناعة وبحثاً وهذه
تتناول المحاضرات وخطب المدح والتأبين والشكر والتهنئة.
2- الخطابة السياسية: وهي التي تلقى في المجالس النيابية أو
الشوروية أو وقت الانتخابات ونحو ذلك، ولهذا الخطاب شأن كبير فإن عليها مدار حياة
الأمة ورقيها مادياً وأدبيا، والعمل في الحرب والسلم.
3- الخطابة العسكرية: وهي التي يلقيها قواد الجيش قبل الحرب
يحضون فيها الجند على قتال الأعداء، والغاية منها أنها حث همم الجنود وإذكاء نار
الحماسة فيهم.
4- الخطابة القضائية: وهي التي يلقيها رجال المحاماة أما
المحاكم القضائية أهلية كانت أو شرعية، وكذا ما يلقيه رجال النيابة أمام القضاء
لإدانة الجناة.
5- الخطابة الدينية.
والخطب ضروب وأنواع؛ فمنها: الخطب السياسية، ومنها: الخطب الحربية،
ومنها: الخطب الاجتماعية، ومنها الخطب العلمية...، وهناك خُطب الملوك والرؤساء
والوزراء ونوَّاب الشعب، وهناك خطب القادة العسكريين في جنودهم، وهناك خطب الزواج
والتأبين، والصلح والتهنئة، وهناك خطب استقبال الطلاب في أول عهدهم بمعاهدهم، وخطب
توديع المتخرجين منها، وهناك خطبة الصباح في المدرسة، والبشر لا يستطيعون
الاستغناء عن الخطابة، فهي مظهر من مظاهر التواصل: تواصل المشاهدة والسماع، وتواصل
الآراء على السواء، ومن طبيعة البشر أن يحاول كل منهم استمالة الآخرين إلى رأيه
وموقفه، والخطابة إحدى الوسائل التي يُمكن أن تتمَّ بها تلك الاستمالة؛ ولهذا
السبب نجد أنه لا يخلو مجتمع من المجتمعات من ذلك الفن، وإن كان - ككل شيء في
الحياة - يمر بفترات ازدهار وفترات ركود؛ طبقًا للظروف التي تحيط بالجماعة
البشرية، فإذا كانت هناك حرية رأي وتجمُّع، ووعي ثقافي وسياسي، ازدهرت الخطابة،
بخلاف ما لو ساد الاستبداد ولم يكن الشعب واعيًا بحقوقه ولا مهتمًا بترقية أحواله،
فإنها تَركُد حينئذ.
وقد عرَف العرب الخطابة كما عرفها باقي الشعوب، واجتازت خطابتها
فترات قوة وفترات ضَعف، وكان للجاهليين خطباؤهم كما كان لكل عصر من عصور حضارتهم
خطباؤه، ويتناول الجاحظ في كتابه: "البيان والتبيين" - ضمن ما يتناول -
الخطابة عند العرب في العصر الجاهلي، مبينًا أنهم كانوا بارعين في هذا الميدان براعةً
منقطعة النظير، حتى إنهم لم يكونوا عادةً بحاجة إلى الاستعداد المُسبق لمواجهة
الجموع، بل كان الكلام في مثل تلك المواقف يَنثال عليهم انثيالاً؛ إذ كانت قرائحهم
خَصبة ممتازة، وتفوُّقهم في ميدان الأحاديث العامة معروفًا لا يحتاج إلى برهان،
وبخاصة أنهم كانوا يُدربون أبناءهم عليها منذ وقت مبكرٍ، وكانت لهم خُطب في الحرب،
وفي المنافرة، وفي الصلح، وفي الزواج، وفي الوعظ، وفي حضرة الملوك، بيد أن من
الباحثين العرب المحدثين مَن يرى أنهم كانوا يعدون خُطبهم، ويهيئون أنفسهم
لإلقائها مسبقًا، فهذه طبيعة الإبداع الأدبي؛ كما يقول د. "إحسان النص" في كتابه:
"الخطابة العربية في عصرها الذهبي"، وهو
ما قد تَميل النفس إليه في خُطبهم التي كان يُحلِّيها السجع؛ مما يصعب تصوُّر
انثياله على لسان الخطيب ارتجالاً، كذلك كانت لهم تقاليد مشهورة في إلقاء الخطب
يحرصون عليها أشدَّ الحرص، منها لُبْس العمائم، واتخاذ المخصرة؛ أي: العصا، وفي
كتاب الجاحظ المذكور آنفًا نماذج من الخطب التي ترَكها لنا الجاهليون، ومعها أسماء
عددٍ ممن اشتَهروا بالتفوُّق في ذلك الباب، وهذا كله يُبرهن أقوى برهانٍ على أن
العرب في ذلك العصر، كانت لهم خطبهم وأحاديثهم، وأن هذه الخطب والأحاديث لم تَضِع
رغم أنهم كانوا أُمة أُمية بوجه عام؛ إذ كانت حافظتهم لاقطةً شديدة الحساسية، كما
أن اعتزازهم بكلامهم وتقاليدهم، قد ضاعَف من اهتمامهم بحفْظ نصوص خُطبهم المشهورة.
وبالمثل يؤكد جرجي زيدان في "تاريخ آداب
اللغة العربية" أن العرب في ذلك العصر كانوا خطباءَ مصاقعَ؛ نظرًا
إلى طبيعتهم النفسية وأوضاع حياتهم السياسية والاجتماعية؛ إذ كانوا ذوي نفوس
حسَّاسة أبيَّة، تعشَق الاستقلال، وتَبغض العبودية أشدَّ البُغض، كما كَثُر فيهم
الفرسان آنذاك.
والخطابة - حسبما يقول - تناسب عصور الفروسية؛ حيث تغلب الحماسة على
النفوس وتكون للكلمة البليغة المُتلهبة مكانة عظيمة عالية، فضلاً عن أنهم كثيرًا
ما كانوا يتنافرون ويتفاخرون بالأحساب والأنساب بالمناظرات والخطب، إلى جانب
وفودهم في المناسبات المختلفة على الملوك؛ مما كان يَستلزم قيام الخطباء للحديث في
تلك الظروف، وهم في العادة شيوخ القبائل ورؤساء الناس، كما ذكر أيضًا أنهم كانوا
يُدربون فِتيانهم على إتقان هذا الفن منذ حداثتهم، وأنهم كانوا يحفظون خطبهم
ويتوارثونها جيلاً بعد جيل، ومن هنا كانت عنايتهم الشديدة بها وبصياغتها، و"كان مفروضًا في
الخطيب الجاهلي أن يعرف القبائل والأنساب والوقائع والتاريخ؛ حتى تَجتمع له من ذلك
مادة الخطبة؛ حين يُنافر أو يُفاخر، أو يُهادن أو يُحرِّض قومه على قتال، أو يدافع
عن أحساب قومه"؛ حسبما يقول الأستاذ محمد عبدالغني حسن في كتابه:
"الخطب والمواعظ".
الباب الثالث
الاختتام
ا. الحاصل
والحاصل مما نبين في هذه المقالة ان نوع الخطابة هي ستة انواع , وهي
1- الخطابة العلمية:
وهي كلام علمي صناعة وبحثاً وهذه تتناول المحاضرات وخطب المدح والتأبين والشكر
والتهنئة.
2- الخطابة السياسية:
وهي التي تلقى في المجالس النيابية أو الشوروية أو وقت الانتخابات ونحو ذلك، ولهذا
الخطاب شأن كبير فإن عليها مدار حياة الأمة ورقيها مادياً وأدبيا، والعمل في الحرب
والسلم.
3- الخطابة العسكرية:
وهي التي يلقيها قواد الجيش قبل الحرب يحضون فيها الجند على قتال الأعداء، والغاية
منها أنها حث همم الجنود وإذكاء نار الحماسة فيهم.
4- الخطابة القضائية:
وهي التي يلقيها رجال المحاماة أما المحاكم القضائية أهلية كانت أو شرعية، وكذا ما
يلقيه رجال النيابة أمام القضاء لإدانة الجناة.
5- الخطابة الدينية.
ب. التوجيه
نرجوا
التوجيه من القارئن اما من الاستاذالمعلم لهذا الفن ام هو من الطلاب القارئن في
هذه المقالة لتكميل الترتيب في المستقبل. لان المرتب يعترف ان في هذه المقالة
الخطاء كثير.
المراجع
الدكتور محمد حسانين احمد البطح الخطابة الدينية بين الفن والاداء .
الازهر قاهرة