Rabu, 05 Februari 2014

MAKALAH TENTANG KHITOBAH (BERBAHASA ARAB)

المقالة
في فن الخطابة
" انواع الخطابة"
الاستاذ :
اسراء الليل الماجستير


المرتب :
زين الحسن المدوري
الفية اندرياني
نور خالص





الشعبة العربية التربية
جامعة زين الحسن
كركسان – فروبولنغا – جاوا الشرقية
التقديم

             الحمد لله الذي خلق الانسان علمه البيان نزل القران بلسان عربي مبين , والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم العربي سيد ولد ادم وخاتم الانبياء والمرسلين الذي حدثنا بحديث عربي.
             فمن المعروف ان اللغة العربية هي لغة الاسلام والمسلمين منذ يزوغ فجر الاسلام. فبها نزل القران الكريم دستور المسلمين , وبها تحدث خاتم النبيين والمرسلين , ثم انها اقدم لغة حية في العلم لم يعترها التغيير والتبديل , فكانت طوال اربعة عشر قرنا من الزمان وعاء للحضارة الاسلامية العلامية في مشارق الارض ومغاربها , كما انه فوق هذا كله قد اكتسب اللغة العربية مكانة علمية بين اللغات المعروفة (حيث انها احدى اللغات القليلة المعترف بها رسميا في المنظومات الدولية ) . العربية اذا ليست لغة دين وحضارة فحسب , بل هي لغة اتصال عالمي كذلك.
   ففي هذه المقالة نبحث انواعا في الخطابة وهناك انواع كثيرة. وسنبحث فيها ات شاء الله.....
             اشكر الى جميع القارئن من الطلاب بجامعة الاسلامية زين الحسن القنقون الكركسان, خصوصا الى الاستاذ المعلم في فن الخطابة الذي قد علمنا بهذا الفن.
             نرجوا التوجيه والتصحيح عن جميع الجهات , اما من الاستاذ او من القارئن لكمال التصنيف في المستقبال .
            ونرجوا من الله ان ينفغنا علومنا امين .







كركسان 09 دسمبر 2013


                     المرتب   




الفهرس
الصحيفة
الموضوع
الرقم

التقديم
١

الفهرس
٢

المقدمة
٣

المبحث
٤

الاختتام
٨

المراجع
٩




















الباب الاول
مقدمة
ا. خلفية البحث
ومن ايات الله هو الاختلاف في اللغة وفي اللغة العربية كانت الخطابة, وهي مهمة جدا لجميع الخطباء كي يعرف الخطباء كيف يلقى الخطبة الى جميع المستمع. ففيها انواع مختلفة كثيرة يخلف بعضها بعضا. فعلى هذا يجب علينا ان نعرفه كي يكون كلامنا مفهوما عند المستمع. لان الخطابة اذا لم يفهم فلا ينفع ابدا. فلا منفعة لما نلقي اليهم.
 ومن اهميته ان الخطباء اذا يلقي الخطبة العلمية الى الجنود فلا يتصل المفهوم بماالقى. وكذلك اذا يخطب الخطباء امام الجنود عن الدينية فلا موافق فيه, ولكن الصحيح هو ان يلقي الخطباء خطبة الحربية امام الجنود لان الجنود يحتاجون الى التوجيه لان يكونوا شدة القتل في قتال العدو. وكذا سائرمن الخطابة يلقي بما يطابق عليها.

ب. اسئلة البحث
1. كم نوع الخطابة في العربية؟
2. ما تعريف كل منها؟
3. في اي موضوع كانت تلك انواع الخطابة؟
















الباب الثاني
المباحث

 ا. تعريف الخطابة وانواعها
هي في اللغة مصدر كالخطاب، وهي توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، وفي اصطلاح الحكماء، مجموع قوانين يقتدر بها على الإقناع الممكن في أي موضوع يراد.
أنواع الخطب:
1- الخطابة العلمية: وهي كلام علمي صناعة وبحثاً وهذه تتناول المحاضرات وخطب المدح والتأبين والشكر والتهنئة.
2- الخطابة السياسية: وهي التي تلقى في المجالس النيابية أو الشوروية أو وقت الانتخابات ونحو ذلك، ولهذا الخطاب شأن كبير فإن عليها مدار حياة الأمة ورقيها مادياً وأدبيا، والعمل في الحرب والسلم.
3- الخطابة العسكرية: وهي التي يلقيها قواد الجيش قبل الحرب يحضون فيها الجند على قتال الأعداء، والغاية منها أنها حث همم الجنود وإذكاء نار الحماسة فيهم.
4- الخطابة القضائية: وهي التي يلقيها رجال المحاماة أما المحاكم القضائية أهلية كانت أو شرعية، وكذا ما يلقيه رجال النيابة أمام القضاء لإدانة الجناة.
5- الخطابة الدينية.
والخطب ضروب وأنواع؛ فمنها: الخطب السياسية، ومنها: الخطب الحربية، ومنها: الخطب الاجتماعية، ومنها الخطب العلمية...، وهناك خُطب الملوك والرؤساء والوزراء ونوَّاب الشعب، وهناك خطب القادة العسكريين في جنودهم، وهناك خطب الزواج والتأبين، والصلح والتهنئة، وهناك خطب استقبال الطلاب في أول عهدهم بمعاهدهم، وخطب توديع المتخرجين منها، وهناك خطبة الصباح في المدرسة، والبشر لا يستطيعون الاستغناء عن الخطابة، فهي مظهر من مظاهر التواصل: تواصل المشاهدة والسماع، وتواصل الآراء على السواء، ومن طبيعة البشر أن يحاول كل منهم استمالة الآخرين إلى رأيه وموقفه، والخطابة إحدى الوسائل التي يُمكن أن تتمَّ بها تلك الاستمالة؛ ولهذا السبب نجد أنه لا يخلو مجتمع من المجتمعات من ذلك الفن، وإن كان - ككل شيء في الحياة - يمر بفترات ازدهار وفترات ركود؛ طبقًا للظروف التي تحيط بالجماعة البشرية، فإذا كانت هناك حرية رأي وتجمُّع، ووعي ثقافي وسياسي، ازدهرت الخطابة، بخلاف ما لو ساد الاستبداد ولم يكن الشعب واعيًا بحقوقه ولا مهتمًا بترقية أحواله، فإنها تَركُد حينئذ.
وقد عرَف العرب الخطابة كما عرفها باقي الشعوب، واجتازت خطابتها فترات قوة وفترات ضَعف، وكان للجاهليين خطباؤهم كما كان لكل عصر من عصور حضارتهم خطباؤه، ويتناول الجاحظ في كتابه: "البيان والتبيين" - ضمن ما يتناول - الخطابة عند العرب في العصر الجاهلي، مبينًا أنهم كانوا بارعين في هذا الميدان براعةً منقطعة النظير، حتى إنهم لم يكونوا عادةً بحاجة إلى الاستعداد المُسبق لمواجهة الجموع، بل كان الكلام في مثل تلك المواقف يَنثال عليهم انثيالاً؛ إذ كانت قرائحهم خَصبة ممتازة، وتفوُّقهم في ميدان الأحاديث العامة معروفًا لا يحتاج إلى برهان، وبخاصة أنهم كانوا يُدربون أبناءهم عليها منذ وقت مبكرٍ، وكانت لهم خُطب في الحرب، وفي المنافرة، وفي الصلح، وفي الزواج، وفي الوعظ، وفي حضرة الملوك، بيد أن من الباحثين العرب المحدثين مَن يرى أنهم كانوا يعدون خُطبهم، ويهيئون أنفسهم لإلقائها مسبقًا، فهذه طبيعة الإبداع الأدبي؛ كما يقول د. "إحسان النص" في كتابه: "الخطابة العربية في عصرها الذهبي"، وهو ما قد تَميل النفس إليه في خُطبهم التي كان يُحلِّيها السجع؛ مما يصعب تصوُّر انثياله على لسان الخطيب ارتجالاً، كذلك كانت لهم تقاليد مشهورة في إلقاء الخطب يحرصون عليها أشدَّ الحرص، منها لُبْس العمائم، واتخاذ المخصرة؛ أي: العصا، وفي كتاب الجاحظ المذكور آنفًا نماذج من الخطب التي ترَكها لنا الجاهليون، ومعها أسماء عددٍ ممن اشتَهروا بالتفوُّق في ذلك الباب، وهذا كله يُبرهن أقوى برهانٍ على أن العرب في ذلك العصر، كانت لهم خطبهم وأحاديثهم، وأن هذه الخطب والأحاديث لم تَضِع رغم أنهم كانوا أُمة أُمية بوجه عام؛ إذ كانت حافظتهم لاقطةً شديدة الحساسية، كما أن اعتزازهم بكلامهم وتقاليدهم، قد ضاعَف من اهتمامهم بحفْظ نصوص خُطبهم المشهورة.
وبالمثل يؤكد جرجي زيدان في "تاريخ آداب اللغة العربية" أن العرب في ذلك العصر كانوا خطباءَ مصاقعَ؛ نظرًا إلى طبيعتهم النفسية وأوضاع حياتهم السياسية والاجتماعية؛ إذ كانوا ذوي نفوس حسَّاسة أبيَّة، تعشَق الاستقلال، وتَبغض العبودية أشدَّ البُغض، كما كَثُر فيهم الفرسان آنذاك.
والخطابة - حسبما يقول - تناسب عصور الفروسية؛ حيث تغلب الحماسة على النفوس وتكون للكلمة البليغة المُتلهبة مكانة عظيمة عالية، فضلاً عن أنهم كثيرًا ما كانوا يتنافرون ويتفاخرون بالأحساب والأنساب بالمناظرات والخطب، إلى جانب وفودهم في المناسبات المختلفة على الملوك؛ مما كان يَستلزم قيام الخطباء للحديث في تلك الظروف، وهم في العادة شيوخ القبائل ورؤساء الناس، كما ذكر أيضًا أنهم كانوا يُدربون فِتيانهم على إتقان هذا الفن منذ حداثتهم، وأنهم كانوا يحفظون خطبهم ويتوارثونها جيلاً بعد جيل، ومن هنا كانت عنايتهم الشديدة بها وبصياغتها، و"كان مفروضًا في الخطيب الجاهلي أن يعرف القبائل والأنساب والوقائع والتاريخ؛ حتى تَجتمع له من ذلك مادة الخطبة؛ حين يُنافر أو يُفاخر، أو يُهادن أو يُحرِّض قومه على قتال، أو يدافع عن أحساب قومه"؛ حسبما يقول الأستاذ محمد عبدالغني حسن في كتابه: "الخطب والمواعظ".
















الباب الثالث
الاختتام
ا. الحاصل
والحاصل مما نبين في هذه المقالة ان نوع الخطابة هي ستة انواع , وهي
1- الخطابة العلمية: وهي كلام علمي صناعة وبحثاً وهذه تتناول المحاضرات وخطب المدح والتأبين والشكر والتهنئة.
2- الخطابة السياسية: وهي التي تلقى في المجالس النيابية أو الشوروية أو وقت الانتخابات ونحو ذلك، ولهذا الخطاب شأن كبير فإن عليها مدار حياة الأمة ورقيها مادياً وأدبيا، والعمل في الحرب والسلم.
3- الخطابة العسكرية: وهي التي يلقيها قواد الجيش قبل الحرب يحضون فيها الجند على قتال الأعداء، والغاية منها أنها حث همم الجنود وإذكاء نار الحماسة فيهم.
4- الخطابة القضائية: وهي التي يلقيها رجال المحاماة أما المحاكم القضائية أهلية كانت أو شرعية، وكذا ما يلقيه رجال النيابة أمام القضاء لإدانة الجناة.
5- الخطابة الدينية.
ب. التوجيه
نرجوا التوجيه من القارئن اما من الاستاذالمعلم لهذا الفن ام هو من الطلاب القارئن في هذه المقالة لتكميل الترتيب في المستقبل. لان المرتب يعترف ان في هذه المقالة الخطاء كثير.



المراجع
الدكتور محمد حسانين احمد البطح الخطابة الدينية بين الفن والاداء . الازهر قاهرة


Jumat, 03 Januari 2014

MAKALAH PSIKOLOGI PENDIDIKAN



BAB I
PENDAHULUAN

Pengetahuan dan keterampilan sebagai hasil belajar pada masa lalu seringkali mempengaruhi proses belajar yang sedang dialaminya sekarang. Inilah yang disebut transfer dalam belajar.
Transfer belajar yang lazim disebut transfer belajar (transfer of learning) itu mengandung arti pemindahan keterampilan hasil belajar dari satu situasi ke situasi lainnya (Reber 1988). Kata pemindahan keterampilan tidak berkonotasi hilangnya keterampilan melakukan sesuatu pada masa lalu karena diganti dengan keterampilan baru pada masa sekarang. Oleh karena itu, definisi diatas harus dipahami sebagai pemindahan pengaruh atau pengaruh keterampilan melakukan sesuatu terhadap tercapainya keterampilan melakukan sesuatu yang lainnya.
Peristiwa pemindahan pengaruh (transfer) sebagaimana tersebut di atas pada umumnya atau hampir selalu membawa dampak baik positif maupun negatif terhadap aktivitas dan hasil pembelajaran materi pelajar atau keterampilan lain. Sehingga, transfer dapat dibagi menjadi dua kategori, yakni transfer positif dan transfer negaif.
Menurut Theory of Indentical Element yang dikembangkan oleh E.L. thorndike, transfer positif biasanya terjadi karena ada kesamaan elemen antara materi yang lama dengan materi yang baru. Sedangkan transfer negatif, yaitu keterampilan yang sebelumnya sudah dimiliki menjadi penghambat belajar keterampilan yang baru atau lainnya. Dapatkah teori E.L. thorndike ini kita jadikan pedoman dalam memahami transfer dalam memahami transfer belajar yang hakiki?
Selanjutnya, menurut Gegne (baca: Gaenye) seorang education psychologist (pakar psikologi pendidikan) yang masyhur, transfer dalam belajar dapat digolongkan kedalam empat kategori.
1.       Transfer positif
2.       Transfer negatif
3.       Tranfer vertikal
4.       Transfer lateral




BAB II
PEMBAHASAN

A.    RAGAM TRANSFER BELAJAR
1.   Transfer Positif
Transfer positi menurut Gagne (baca: Gagne), yaitu transfer yang berefek baik terhadap kegiatan kegiatan belajar selanjutnya. sedangkan menurut Barlow (1985) adalah learning in one situation helpful in other situations,, yakni belajar dalam suatu situasi yang dapatmembantu belajar dalam situasi-situasi lain.
2.     Transfer negatif
Transfer negatif menurut Gagne (baca: Gagne), yaitu transfer yang berefek buruk terhadap kegiatan belajar selanjutnya sangat bertentangan dengan teori Daniel Lenox Barlow yang menyatakan bahwa transfer negatif dapat dialami seorang siswa apabila ia belajar dalam situasi tertentu yang memiliki pengaruh merusak terhadap keterampilan/ pengetahuan yang dipelajari dalam situasi-situasi lainnya. Pengertian ini diambil dari Educational Psychologi: The Teaching-Learning Process oleh Daniel Lenox Barlow (1985) yang menyatakan bahwa transfer negatif itu berarti, learning in one situation has a damaging effect in other situation.
Dengan demikian, di dalam teori Daniel Lenox Barlow pengaruh keterampilan atau pengetahuan yang telah dimiliki oleh siswa sendiri tidak ada hubungannya dengan kesulitan yang dihadapi oleh siswa tersebut ketika mempelajari pengetahuan atau keterampilan lainnya. Menghadapi kemungkinan terjadinya transfer negatif itu, yang penting bagi guru ialah menyadari dan sekaligus menghindarkan para siswanya dari situasi-situasi belajar tertentu yang diduga keras akan berpengaruh negatif terhadap kegiatan belajar para siswa tersebut pada masa yang akan datang.
3.     Tranfer Vertikal
Transfer vertika (tegak lurus) dapat terjadi dalam diri seorang siswaapabila pelajaran yang telah dipelajari dalam situasi tertentu membantu siswa tersebut dalam menguasai pengetahuan atau keterampilan yang lebih tinggi atau lebih rumit.
Agar memperoleh transfer vertikal, guru sangat dianjurkan untuk menjelaskan kepada para siswa secara eksplisit mengenai faidah materi yang sedang diajarkannya bagi kegiatan belajar materi lainnya yang lebih kompleks. Upaya ini penting sebab kalau siswa tidak memiliki alasan yang benar mengapa ia harus mempelajari materi yang sedang diajarkan gurunya itu (antara lain untuk transfer vertikal), mungkin ia tidak akan mampu memanfaatkan materi tadi untuk mempelajari materi lainnya yanglebih rumit. Padahal, learning in one situation allaws mastery of more complex skill in other situation (Barlow, 1985) yang artinya bahwa belajar dalam suatu situasi memungkinkan siswa menguasai keterampilan-keterampilan yang lebih rumit dalam situasi yang lain.
4.     Transfer Lateral
Transfer lateral, yaitu transfer yang berefek baik terhadap kegiatan belajar pengetahuan atau keterampilan yang sederajat. Transfer lateral (ke arah samping) dapat terjadi dalam diri seorang siswa apabila ia mampu menggunakan materi yang telah dipelajarinya untuk mempelajari materi yang sama kerumitannya dalam situasi-situasi yang lain.

B.    TERJADINYA TRANSFER POSITIF DALAM BELAJAR
Diatas telah diuraikan secukupnya mengenai arti tranfer positif dan signifikansinya bagi kegiatan belajar siswa. Namun, bagaimanakah sebenarbya transfer positif itu terjadi dalam diri siwa? Benarkah siswa akan mudah mempelajari materi “Y” karena mengandung unsur yang identik dengan materi “X” yang telah dikuasai?
Transfer positif, seperti yang telah diutarakan di muka, akan mudah terjadi pada diri seorang siswa apabila situasi belajarnya dibuat sama atau mirip dengan situasi sehari-hari yang akan ditempati siswa tersebut kelak dalam mengaplikasikan pengetahuan dan keterampilan yang telah ia pelajari di sekolah. Transfer positif dalam pengertian seperti inilah sebenarnya yang perlu diperhatikan guru, mengingat tujuan pendidikan secara umum adalah terciptanya sumber daya manusia yang berkualitas. Kualitas inilah yang didapatkan dari lingkungan pendidikan untuk digunakannya dalam kehidupan sehari-hari.
Sementara itu, menurut teori yang dikembangkan Thorndike, seperti yang telah disinggung di muka, transfer positif hanya akan terjadi apabila dua materi pelajaran memiliki kesamaan unsur,. Teori kesamaan unsur ini telah memberi pengaruh besar terhadap pola pengembangan kurikulum di Amerika Serikat beberapapuluh tahun yang lalu (Cross, 1974).
Hal-hal seperti kesamaan dan benda-benda yang digunakan untuk belajar sebagaimana tersebut dalam teori Gagne, tidak dianggap berpengaruh. Untuk memperkuat asumsinya, Thorndike memberi contoh, jika anda telah memecahkan masalah geometri (ilmu ukur) yang mengandung sejumlah huruf tertentu sebagai petunjuk, maka ... you would not be to transfer a geometry problem with a different set of letter (Anderson, 1990), Anda tidak dapat mentransfer kemampuan memecahkan masalah geometri itu untuk memecahkan masalah geometri lainnya yang menggunakan huruf yang berbeda.
Dalam perspektif psikologi kognitif masa kini, mekanisme transfer positif ala Thorndike yang telah terlanjur diyakini banyak pakar itu ternyata hanya isapan jempol belaka. Singly dan Anderson (1989) dan Anderson (1990) misalnya, sangat meragukan teori yang menganggap transfer sebagai peristiwa spontan dan mekanis (asalada kesamaan elemen) seperti yang diyakini orang selama ini.  Keraguan ini timbul karena ahli kognitif (kognitivitist) telah banyak menemukan peristiwa transfer positif yang sangat mencolok antara kedua keterampilan yang memiliki unsur yang sangat berbeda, namun memiliki struktur logika yang sama.
Sesungguhnya transfer itu merupakan peristiwa kognitif (ranah cipta/ akal) yang terjadi karena belajar. Jadi, belajar dalam hal ini seyogianya dipandang sebagai keadaan sebelum transfer atau prasyarat adanya transfer. Dengan demikian, anggapan bahwa transfer itu spontan dan mekanis (seperti mesin atau robot) sebenarnya berlawanan pada hakikat belajar itu sendiri, yaitu perbuatan siswa yang sedikit atau banyak selalu melibatkan aktivitas ranah kognitif.
Bagaimana pula hanya dengan transfer negatif yang sering dihawatirkan orang itu? Transfer negatif, menurut Anderson (1990) dan Lawson (1991) tidak perlu dirisaukan lantaran sangat jarang terjadi.
Sebagai catatan, perlu diutarakan pula peristiwa belajar yang secara lahiriah tampak seperti transfer tetapi sesungguhnya bukan transfer (baca, psikologi pendidikan: 169).

C.    KESULITAN BELAJAR DAN ALTERNATIF PEMECAHANNYA
Setiap siswa pada prinsipnya tentu berhak memperoleh peluang untuk mencapai kinerja akademik (academic performence) yang memuaskan. Namun dalam kenyataan sehari-hari tampak jelas bahwa siswa itu memiliki perbedaan dalam hal kemampuan intelektual, kemampuan fisik, latar belakang keluarga, kebiasaan dan pendekatan belajar yang tekadang sangat mencolok antara seorang siswa dengan siswa lainnya.
Sementara itu, penyelenggara pendidikan di sekolah-sekolah kita pada umumnya hanya ditunjukan kepada para siswa yang berkemampuan rata-rata, sehingga siswa yang berkemampuan lebih atau yang berkemampuan kurang terabaikan.
1.   Faktor-faktor Kesulitan Belajar
Fenomena kesulitan belajar seorang siswa biasanya tampak jelas dari menurunnya kinerja akademik atau prestasi belajarnya. Namun, kesulitan belajar juga dapat dibuktikan dengan munculnya kelainan perilaku (misbehavior) siswa sering berteriak-teriak di dalam kelas, mengusik teman, berkelahi, sering tidak masuk sekolah, dan sering minggat dari sekolah.
Secara garis besar, faktor-faktor penyebab timbulnya kesulitan belajar terdiri atas dua macam.
1.     Faktor intern siswa, yakni hal-hal atau keadaan-keadaan yang murni dari dalam diri manusia sendiri.
2.     Faktor ekstern siswa, yakni hal-hal atau keadaan-keadaan yang datang dari luar siswa.
Kedua faktor ini meliputi aneka ragam hal dan keadaan yang antara lain tersebut di bawah ini.
A.      Faktor Intern Siswa
Faktor intern siswa meliputi gangguan atau kekurangmampuan psikofisik siswa, yakni:
1)     yang bersifat kognitif (ranah cipta), antara lain seperti rendahnya kapasitas intelektual/inteligensi siswa;
2)     yang bersifat afektif (ranah rasa), antara lain seperti labilnya emosi dan sikap;
3)     yang bersifat psikomotor (ranah rasa), antara lain seperti terganggunya alat-alat indra penglihatan dan pendengar (mata dan telinga).
B.    Faktor Ekstern Siswa
Faktor ekstern siswa meliputi semua situasi dan kondisi lingkungan sekitar yang tidak mendukung aktivitas belajar siswa. Faktor ini dapat dibagi tiga macam.
1.     Lingkungan keluarga, contohnya: ketidak harmonisan hibungan antara ayah dan ibu, dan rendahnya kehidupan ekonomi keluarga.
2.     Lingkungan perkampungan/masyarakat, contohnya: wilayah perkampungan kumuh (slum area), dan teman sepermainan (peer group) yang nakal.
3.     Lingkungan sekolah, contohnya: kondisi dan letak gedung sekolah yang buruk seperti dekat pasar, kondisi guru serta alat-alat belajar yang berkualitas rendah.
Selain faktor-faktor yang bersifat umum diatas, ada pula faktor-faktor lain yang juga menimbulkan kesulitan belajar siswa. Di antara faktor-faktor yang dapat dipandang sebagai faktor khusus ini ialah sindrom psikologis berupa learning disability (ketidakmampuan belajar). Sindrom (syndrome) yang berarti satuan gejala yang muncul sebagai indikator adanya keabnormalan psikis (Rober, 1988) yang menimbulkan kesulitan belajar itu.
a.      Disleksia (dyslexia), yakni ketidakmampuan belajar membaca.
b.     Disgrafia (dysgraphia), yakni ketidakmampuan belajar menulis
c.      Diskalkulia (dyscalculia), yakni ketidakmampuan belajar matematika.
Akan tetapi, siswa yang mengalami sindrom-sindrom diatas secara umum sebenarnya memiliki potensi IQ yang normal bahkan diantaranya ada yang memiliki kecerdasan di atas rata-rata. Oleh karenanya, kesulitan belajar siswa yang menderita sindrom-sindrom tadi mungkin hanya disebabkan oleh adanya minimal brain dysfuntion, yaitu gangguan ringan pasa otak (Lask, 1985: Reber, 1988).
2.   Diagnosis Kesulitan Belajar
Sebelum menetapkan alternatif pemecahan masalah kesulitan belajar siswa, guru sabgat dianjurkan untuk terlebih dahulu melakukan identifikasi (upaya mengenali gejala dengan cermat) terhadap fenomena yang menunjukkan kemungkinan adanya kesulitan belajar yang melanda siswa tersebut. Upaya seperti ini disebut diagnosis yang bertujuan menetapkan jenis penyakit” yakni jenis kesulitan belajar siswa.
Banyak langkah diagnosis yang dapat ditempuh guru, antara lain yang cukup terkenal adalah prosedur Weener & Senf (1982) sebagaimana yang dikutip Wardani (1991) sebagai berikut.























BAB III
PENUTUP

A. KESIMPULAN
Dapat kami simpulkan dari apa yang telah dipaparkan pada keterangan sebelumnya, bahwa Transfer belajar yang lazim disebut transfer belajar (transfer of learning) itu mengandung arti pemindahan keterampilan hasil belajar dari satu situasi ke situasi lainnya (Reber 1988). Kata pemindahan keterampilan tidak berkonotasi hilangnya keterampilan melakukan sesuatu pada masa lalu karena diganti dengan keterampilan baru pada masa sekarang.
Sedangkan untuk belajar kesulitannya meliputi factor-faktor sebagaimana berikut.
1.     Faktor intern siswa, yakni hal-hal atau keadaan-keadaan yang murni dari dalam diri manusia sendiri.
2.     Faktor ekstern siswa, yakni hal-hal atau keadaan-keadaan yang datang dari luar siswa.

B. KRITIK DAN SARAN
Kritik dan saran selalu kami harapkan dari kalangan pembaca baik dari kalangan dosen pembimbing maupun dari kalangan teman-teman mahasiswa untuk kesempurnaan penyusunan berikutnya.
















DAFTAR PUSTAKA

Purwanto, Ngalim. “Psikologi Pendidikan”.2004. Rosda Karya . Bandung.
Dr. H. Mahmud, MSi. “Psikologi Pendidikan”. 2010 Pustaka Setia.
Suryabrata, Sumadi. “Psikologi Pendidikan”. 2010 Raja Grafinda Persada.